وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِمِن كُلِّ مُستَبصِرٍ بِالخَيرِ مُتَّسِمِ
حَمّالُ في بُغضِهِ الأَوثان كُلّ أَذىماضٍ عَلى شِرعَةِ التَوحيدِ مُعتَزِمِ
وَعانَدَ الأَقوِياءُ الحَقَّ وَاِنفَجَرَ الططُغيانُ يقذفُ كَالبُركانِ بِالحمَمِ
لِلَهِ دَرُّ أَبــــي بَــــكــــرٍ وَنَجدَتِهِإِذ المَوالي بِشَرٍّ غَيرِ مُنحَسِمِ
يُعَذَّبونَ عَلى الإِسلامِ مِن سَفَهٍوَيُفتَنونَ عَنِ التَوحيدِ مِن لَمَمِ
فَكانَ يَبتاعُهُم عطفاً وَيَعتِقُهُمهَيهاتَ يَقبَلُ فيهِم ظُلمَ مُحتَكِمِ
وَالبَذلُ في نُصرَةِ الإِسلامِ شيمَتُهُوَالصِدقُ وَالرِفقُ في بَدءٍ وَمُختَتَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.