ما للهموم كأنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلهُمومِ كَأَنَّهانارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ
وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُغَربٌ كَأَنَّ العَينَ غَربُ
لِوَداعِ إِخوانِ الشَبابِ مَضَت مَطاياهُم تَخُبُّ
فارَقتُهُم وَالعَينُ عَينٌ بَعدَهُم وَالقَلبُ قُلبُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّنيجَلدٌ عَلى الأَرزاءِ صَعبُ
أَو أَنَّني أَبقى وَظَهري بَعدَ أَقراني أَجَبُّ
لا الوَجدُ مُنقَطِعُ الوُقوفِ وَلا مَزارُ الدَمعِ غِبُّ
ما أَخطَأَتكَ النائِباتُ إِذا أَصابَت مِن تَحِبُّ
عن القصيدة
«ما للهموم كأنها» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.