عَلى دينِ سَعدٍ في مَحَبَّةِ أَوطاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلى دينِ سَعدٍ في مَحَبَّةِ أَوطانيأَموتُ وَيَحيا سَعدُ لِلعلمِ العاني
وَلِلنيلِ يَرعى سَرحَه بِمَواهِبتُضيءُ عَلى القاضي وَتَحنو عَلى الداني
وَلِلبَرلَمانِ الطفل يَغذوهُ حِكمَةوَيُرضِعُهُ ثَديَي جِهادٍ وَإيمانِ
وَهَل كانَ لَولا الوَفدُ في مِصرَ جُنَّةٌتَقيها سِهاماً سَدَّدَتها يَدُ الجاني
رِجالٌ تَعالَوا عَن مَذَمَّةِ حاسِدٍوَعَن تُهَمٍ تُعزى إِلَيهِم وَبُهتانِ
لَقوا ما لَقوا في حُبِّ مِصرَ وَنيلُهاوَسَنّوا المَساعي لِلمُجِدِّ وَلِلواني
عَلى الأَزهَريينَ السَلامُ فَإِنَّهُموَإِن آسَفونا أَهلُ تَقوى وَقُرآنِ
هُم أَهلُ دينِ الحَقِّ لا العُرفُ ضائِعٌلَدَيهِم وَلا الدُنيا بِجَنَّةِ رَضوانِ
وَما ظَنُّهُم بِالبَرلَمانِ أَهدمُهُوَهُم رَفَعوا أَحجارَهُ ليدِ الباني
وَلِم كَرِهوا الشورى وَجاءَ بِفَضلِهاعَنِ اللَهِ جِبريلٌ لِسَيِّدِ عَدنانِ
أَرى جُهَلاءَ الناسِ لا يَمقُتونَهافَكَيفَ وَأَنتُم أَهلُ فَضلٍ وَعِرفانِ
أَنَعذِلُكُم يا أَزهَرِيّونَ بَعدَماأَقَمتُم عَلى إِخلاصِكُم أَلفَ بُرهانِ
وَلا بُدَّ مِن بَذلِ المَساعي لِخَيرِكُموَأَزهَرِكُم رَغم المُحَرِّضِ وَالشاني
وَرَغمَ شُيوخٍ أَضرَبوا لِقَضِيَّةٍأَرَثَّ دَليلاً مِن قَضِيَّةِ شَيطانِ
وَيا ذَلِكَ الشَيطانُ واقِع جَهَنَّماجَزاءً بِما وَسوَستَ يا أَخبَثَ الجانِ
فَلَيسَ لِشَيطان سَبيلٌ نَخافُهاإِلى مَلكٍ مِن ساطِعِ النورِ روحاني
وَقَد جاءَ شَهرُ الصَومِ فَاِخسَأ مُقَيَّداًوَصُم إِنَّما أَفطِر عَلى سَوطِ سَجّانِ
ذَروا ذَلِكَ النَشءَ الصَغيرَ لَعَلَّهُيَعودُ فَتِيّاً في كَفالَةِ لُقمانِ
وَعوجوا نَرى جغبوبَ عادَت فَمَثَّلَتفَسيناءُ يَرميها بِنَظرَتِهِ زانِ
رَزانٌ لِصــــهــــيونٍ تُرادُ خَليلَةًكَما قَبلَها قيدَت حَصانٌ لِطُليانِ
وَهَل مِصرُ إِلّا سِلعَةٌ لِمُساوِمٍيُراوِدُها عَن نَفسِها بَعد سودانِ
وَيَهصِرُ مِن أَعطافِها كُلُّ فاجِرٍمُذِلٍّ لِخوفو مُستَخِفٍّ بِقَحطانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.