إن كان عندك عبرة تجريها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كان عندك عبرة تجريهافانزل بأرض الطف كي نسقيها
فعسى نَبُلُّ بها مضاجع صفوةما بُلَّتِ الأكباد من جاريها
ولقد مررت على منازل عصمةثقل النبوة كان ألقى فيها
فبكيت حتى خلتها ستجيبنيببكائها حزناً على أهليها
وذكرت إذ وقفت عقيلة حيدرٍمذهولة تصغي لصوت أخيها
بأبي التي ورثت مصائب أمِّهافغدت تقابلها بصبر ابيها
لم تَلهُ عن جمع العيال وحفظهمبفراق إخوتها وفقد بنيها
تدعو فتحترق القلوب كأنّمايرمي حشاها جمره من فيها
هذي نساؤك من يكون إذا سرتفي الأسر سائقها ومن حاديها
أيسوقها زجرٌ بضرب متونهاوالشمر يحدوها بسبِّ أبيها
عجباً لها بالأمس أنت تصونهاواليوم آل أمية تبديها
حسرى وعزَّ عليك أن لم يتركوالك من ثيابك ساتراً يكفيها
وسروا براسك في القنا وقلوبهاتسمو إليه ووجدها يضنيها
إن أخَّروه شجاه رؤية حالهاأو قدموه فحاله يشجيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.