كـأنّ عَـيـنـي لمّـا أن ذَكـرتهم
الشاعر: فاطمة بنت الأحجم الخزاعية · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر فاطمة بنت الأحجم الخزاعية، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـأنّ عَـيـنـي لمّـا أن ذَكـرتهم — غُصنُ براحٍ منَ الطرفاء ممطور
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطرفاء: (نبات). : نَبَاتٌ مِنْ فَصِيلَةِ الطَّرْفَائِيَّاتِ، وَهِيَ شُجَيْرَةٌ لَهَا أَوْرَاقٌ صَغِيرَةٌ حَرْشَفِيَّةٌ، تُعْطِي زُهُورًا وَرْدِيَّةً سُنْبُلِيَّةً.
- براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.