ولّى الشباب حميد العين والأثَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولّى الشباب حميد العين والأثَرِوالشِّيبُ وافى عظيمَ الخُبر والخَبَرِ
لله درّ شـــــبـــــابٍ كُـــــنـــــتُ آلفــــهأندى على كَبِدِي من نِسمَةِ السَّحَرِ
عكستُ فيه قضايا النّاس كلِّهمفما قضيتُ به لِلَّهوِ من وطرِ
ولا صــــبــــوتُ إلى كــــأسٍ ولا رَشَــــإٍولا أصــــخــــتُ إلى نَــــاي ولا وتــــرِ
ظَلَلتُ مُنصَرِفاً عن كُلِّ ذي أشَروبِتُّ معتزلاً مِن كُلِّ ذي أشُرِ
حتى إذا ما مشيبي لاح لائحهوجاءني مُنذِراً بالقربِ من سَفَرِي
هو الوزيرُ ابن مسعودٍ أبو حسنٍقُطبُ المعالي الكريم الذات والسِّيَرِ
ومــــن كَــــمِثلِ علي في وزارتِهِأغنَى عن الملك أو أحنى على البشرِ
ومــــن كَــــمِثلِ عليٍّ في إدارتِهِأرضَى عن اللهِ أو أغفى عن الكبرِ
ومن كَمِثلِ عليِّ في سياسَتِهِأهدَى إلى النفع أو أعدَى على الضررِ
خُشُوعُ قَلبٍ بخوفِ الله مُنكَسِريراقبُ الله في وردٍ وفي صدَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.