مــا اســمٌ مــســمَّاــه بِهِ
الشاعر: ابن الجياب الغرناطي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا اســمٌ مــســمَّاــه بِهِ — يُـسـقِـطُ حُـكـمَ التـكـليـف
وإن دخلتَ البيتَ بالتص — حــيــفِ حــقَّ التــعــنـيـف
وإن أردتَ شـــــــبـــــــهَهُ — فَــقَــلبُهُ بــالتــصــحـيـف
بــيِّنــهُ فــهـوَ فـي كـتـا — بِ الله بـادي التـعريف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعريف: جمع: تَعْرِيفَاتٌ. [ع ر ف]. (مصدر عَرَفَ). 1."إِذَا دَخَلَتْ أَدَاةُ التَّعْرِيفِ (ال) عَلَى كَلِمَةٍ تَجْعَلُهَا مُعَرَّفَةً" : تَنْقُلُهَا مِنَ النَّكِرَةِ إِلَى الْمَعْرِفَةِ. 2."تَعْرِيفُ عِلْمٍ": تَقْدِيمُ إِيضَاحٍ …
- التكليف: جمع: تَكالِيفُ. [ك ل ف]. (مصدر كَلَّفَ). 1."قامَ بِتَكْليفِهِ بِمُهِمَّةٍ" : قامَ بِتَحْميلِهِ وَإِلْزامِهِ إِيَّاها، وَفي العَمَلِ الإِدارِيِّ، اِنْتِدابُهُ لَها. 2."يَتَحَمَّلُ تَكالِيفَ مَعيشَةِ عائِلَتِهِ": نَفَقاتِه …
- بالتصحيف: [ص ح ف]. (مصدر صَحَّفَ). "قَرَأَ النَّصَّ دُونَ تَصْحِيفٍ" : دُونَ تَحْرِيفٍ وَلاَ أَخْطَاءٍ.
- بينه: البَيِّنَةُ : مذ البَيِّنُ.-: الحُجَّة والدليل أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدَىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى والفُرْقَانِالبَيِّنَةُ على مَنِ ادَّعَى واليَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ .-: المعرفة الصحيحة؛ أودُّ أن أك …
- حيف: حيف: الحَيْفُ: المَيْلُ فِي الحُكم، والجَوْرُ والظُّلم. حافَ عَلَيْهِ فِي حُكْمِه يَحِيفُ حَيفاً: مالَ وجارَ؛ وَرَجُلٌ حائِفٌ مِنْ قَوْمٍ حَافَةٍ وحُيَّفٍ وحُيُفٍ. الأَزهري: قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُرَدُّ مِنْ حَيفِ ا …
- شبهه: الشُّبْهَةُ : الالتباسُ؛ "إدْرَؤوا الحُدودَ بالشُّبُهات". ـ: في الشّرع هي ما التَبَسَ أمرُهُ فلا يُدرى أحلالٌ هو أم حرامٌ، وحقٌّ هو أم باطلٌ/ هو فوق الشُّبُهات، أي لا يُطْعَنُ فيه ج شُبَةٌ وشُبُهاتٌ.