لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَهادَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
يا أَيُّها السَّدِمُ المُلوِّي رأسَهليَقودَ مِن أَهلِ الحِجازِ بَريما
أَتُريد عَمرَو بن الخَليعِ وَدونهُكَعبٌ إِذاً لَوَجَدتَهُ مَرؤوما
إِنَّ الخَليعَ وَرهطَهُ في عامِرٍكالقَلبِ أُلبِسَ جُؤجُؤا وَحَزيما
لا تسرعَنَّ إِلى رَبيعةَ إِنَّهُمجَمَعوا سَواداً لِلعدوِّ عَظيما
شَعباً تَفَرَّقَ مِن جِماعٍ واحِدٍعَدلت مَعدّاً تابِعاً وَصَميما
لا تَغزوَنَّ الدَّهرَ آل مُطَرِّفٍلا ظالِماً أَبَداً وَلا مَظلوما
فاقصِد بِذرعِكَ لَو وَطئتَ بِلادَهُملاقَت بكارَتُكَ الحِقاقُ قُروما
وَتَعاقبتكَ كَتائِب ابن مُطَرِّفٍفأَرَتكَ في وَضحِ الصَّباحِ نُجوما
قَومٌ رِباطُ الخَيلِ وَسطَ بيوتِهِموأَسِنَّةٌ زُرقٌ تُخال نُجوما
وَمخرقٍ عَنهُ القَميصُ تَخالُهُوَسطَ البيوتِ مِنَ الحَياءِ سَقيما
حَتّى إِذا رُفِعَ اللواءُ رأَيتَهُتَحتَ اللواءِ عَلى الخَميسِ زَعيما
وإِذا تَشاءُ وَجَدت مِنهُم مانِعاًفَلِجاً عَلى سُخطِ العَدوّ مُقيما
أَو ناشِئاً حَدثاً تُحَكِّمَ مِثلَهُصُلعُ الرِّجالِ تَوارثَ التَّحكيما
لَن تَستَطيعَ بأَن تُحَوِّلَ عِزَّهُمحَتّى تُحَوِّلَ ذا الضَّبابِ يَسوما
إِن سالموكَ فَدَعهُمُ مِن هَذِهِوارقُد كَفى لَكَ بِالرُّقادِ نَعيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.