إِذا الشَّهرُ كانَ لَنا مَوعِداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا الشَّهرُ كانَ لَنا مَوعِداًنُثابُ إِلى القابِلِ المُستَهِل
إِلى ابنِ الخَليفَةِ فاعمِد لَهُوأَرخِ المَطيةَ حَتّى تَكِل
وَتَيهٍ تَشابَه صُعدانُهُوَيَفنى بِهِ الماءُ إِلا السَّمل
بِميثٍ بَثاءٍ نَصيفيَّةٍدَميثٍ بِها الرِّمثُ والحَيَّهَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حميد بن ثور الهلالي، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.