وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُهفقلت له دعني وما أنا شارب
فلست عن الصهباء ما عشت مقصِراًوإن لامني فيها اللئام الأشائب
أأترك لذّاتي وآتي هواكمألا ليس مثلي يابن قيسٍ يخالب
أنا الليث معدوّاً عليه وعادياإذا سلّت البيض الرقاق القواضب
فأنتَ حليمٌ تزجر الناس عن هوىنفوسهم جهلاً وحلمُكَ عازب
فحلمكَ صنه لا تذ له وخلّنيوشأني واركب كل ما أنت راكب
فإني امرؤٌ عوّدت نفسي عادةًوكلّ امري لاشك ما اعتاد طالب
أجود بمالي ما حييت سماحةًوأنت بخيلٌ يجتويك المصاحب
فما أنت أو ما غيُّ من كان غاوياًإذا أنتَ لم تسدَد عليك المذاهب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حارثة بن بدر الغداني، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب حارثة بن بدر وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.