لا وربّـــاتِ الحـــجــال
الشاعر: مهدي الطالقاني · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر مهدي الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا وربّـــاتِ الحـــجــال — وظِــبــا ليــلِ الوصــال
مـا سـلا القلبُ هواكم — لا ولا مـــرَّ بـــبــالي
يــا خــليــلي بــحــزوى — مــا العُـذالي ومـا لي
كــلّمــا أذريــتُ دمـعـاً — قــرَّعــونــي بــالمـقـال
ليـتـهم إن لم يَكونوا — لي بــلا قــيــلٍ وقــال
عـشـتُ فـي ذلّ التـصابي — وخُــــــضـــــوعٍ ومـــــلالِ
مُـذ حَـدا بـالعِـيس حادٍ — وســرتْ ريــحُ الشــمــال
ونأى الأحبابُ عاد ال — جــســمُ مـنـي كـالخِـلال
رقّ لي العـــاذلُ لمّـــا — أن رءانــي وبَــكــى لي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العذالي: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
- بالعيس: عيس: العَيْسُ: مَاءُ الفَحْل؛ قَالَ طَرَفَةُ: سأَحْلُب عَيْساً صَحْن سُمّ قَالَ: والعَيْس يَقْتُلُ لأَنه أَخبث السُّم؛ قَالَ شِمْرٌ: وأَنشدنيه ابْنُ الأَعرابي: سأَحلب عَنْسًا، بِالنُّونِ، وَقِيلَ: العَيْس ضِراب الْفَحْلِ …
- بالمقال: المَقَالُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛إنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً وَأَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً .
- ببالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
- كالخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
- ليتهم: ليت: لاتَه حَقَّه يَليتُه لَيْتاً، وأَلاتَه: نَقَصه، والأُولى أَعلى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ لَا يَنْقُصْ …