إلهي تداركنا بلطفك وأشفنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي تداركنا بلطفك وأشفنامن البؤس وارحم إننا بؤساء
ترى قبل هذا الكون كنّا بآخرٍوكــــنتَ لنا رباً وكان بقاءُ
وهل فيه أَغضبناك حتى نفيتناإلى الأرض نشقى فوقها ونُساءُ
وتنبُذنا عن ظهرها في قرارةٍتحالَفَ موتٌ تحتها وفناءُ
ألم يكفنا فوق التراب شقاؤُنافيلحقنا تحت التراب شقاءُ
أَكفارةً عما اجترمنا قبلهاعلى الجهل فاغفر إننا جهلاءُ
وروحٍ لنا أودعتها الجسم لم يكنلهــــا موطنٌ إلا هناك سماءُ
يعذبها الجسمُ الذي أصلُه الثرىبــــهــــا فــــي النــــوى داءٌ وذلك داءُ
طريدةُ ليل قد حوتها غَيابةٌمن الجسم تصليها به البرحاءُ
وكيف لها سلوى بفقد ضيائهاوما البدرُ إلّا أَن يكونَ ضياءُ
وما الزهرُ إن تفقد شذاها وما المنىإذا عــــمَّتــــ البــــلوى وماتَ رجاءُ
وزاد عــــذابَ النــــفــــسِ أَنك واجدٌعليها بجرمٍ جَرَّه السفهاء
أتوه قديماً لا الذي جاءَ عارفاًبما جاءَ أَو من في زمانِكَ جاءوا
تمخَّضــ فينا الدهرُ وهو ضعيفةقـــــواه وإنّـــــا وُلدُه الضــــعــــفــــاءُ
تمادت بنا الأوجاعُ في دار غربةٍفرحماك ربي إننا غرباءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.