شمسَ الصباح شقيقةَ البدرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمسَ الصباح شقيقةَ البدرِعوفيتِ من ألمٍ ومن ضرِّ
وسلمتِ من ضيم ومن شرِّشكراً لربك قد رجعت إلى
نور الشباب ضحوكةً جزلامحفوفةً بالأنسِ والبشر
لا تجزعي من حادثٍ نزلاالبدر يكمل بعد أَن أفلا
ويعود ملءَ العين والفكرما ضرَّ وجهَكِ صفرةٌ عرَضَت
سترينها قد زايلت ومضتوجلت بياضَ جمالك النضر
الوردة الحسناءُ في الخَمرِصفراءُ أو حمراءُ للنظر
أَوَما تظَلُّ مليكةَ الزهروالدر غالي القدرِ والشرفِ
إن قام في بيتٍ من الصدفما حطَّ ذاك بقيمة الدر
هذا تَنَقُّلُ حسنِك البهجِكالشمس من برج إلى برج
وهي المينرة ربة الفجرأنتِ الرجاءُ مجسمٌ عذبُ
أنت الشبابُ منعم رطبُأنتِ ابتسام النور في القطرِ
أنت الحياة وكل زخرفهاوأعيذ طهرك من تزلفها
وتباين الإعلان وللسرإن حمده غب عاقبةٍ
فيها لبستِ ثيابَ عافيةدامت عليك إلى مدى العمر
سلمت عيونك فابسمي كرماللدهر وابقي ما حييتِ كما
شاء الجمالُ فريدة الدهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.