يَشتَاقُ قَلبي إلَى مَليكَةَ لَو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَشتَاقُ قَلبي إلَى مَليكَةَ لَوأَمسَت قَريباً لِمَن يُطالِبُها
ما أَحسَنَ الجِيدَ مِن مَلكَةَ واللَّبَّاتِ إذ زانَها تَرائِبُها
يا لَيتَني لَيلَةً إذا هَجَعَ النَّاسُ ورامَ الكِلابَ صاحِبُها
في لَيلَةٍ لا نَرَى بِها أَحَداًيَحكي عَلَينَا إلاَّ كَواكِبُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والعشرون بعد المائتين، البيتين ١ و٤
- «أمالي ابن الشجري»: مسألة أخرى، البيت ٤
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [عروة بن حزام]، البيتين ١ و٣
- «الكتاب»: باب ما يكون المستثنى فيه بدلا مما نفى عنه ما أدخل فيه، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.