ذَريـنـي إنَّ أَمـرَكِ لَن يُـطاعا
الشاعر: عدي بن زيد · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذَريـنـي إنَّ أَمـرَكِ لَن يُـطاعا — ومـا أَلفَـيِـتـني حِلمي مُضاعا
ومـا دَهـري اطبَأَنَّكِ غيرَ أَنيِّ — بَـنَـى لي والدي بَيتاً يَفاعا
أَخَــذتُ بِــدَأبِه فَـوَرِثـتُ عـنـهُ — مَكارِمَ لَم تكُن منهُ ابتِداعا
أَلاَ تِلكَ الثَّعالبُ قد تَوالَت — عَـلَّي وحـالفَـت عُـرجـاً ضِـباعا
لتَـمـضُغَني العُداةُ فَمَرَّ لَحمي — وأَفـرَقَ مِـن حِذاري أو أَتَاعا
فأَن لَم تَندَمُوا فَثَكِلتُ عَمراً — وهـاجَـرتُ الُمـؤرِّقَ والسَّمـاعا
ولا مَـلَكَـت يَـدايَ عِـنانَ طِرفٍ — ولا أَبـصَـرتُ مِـن شَـمسٍ شُعاعا
ولا وَضَــعَــت إليَّ عَـلَى خَـلاَءٍ — حَـصَـانٌ يـومَ جِـلوتَهـا قِـناعا
وخــطَّةـَ مـاجِـدٍ كَـلَّفـتُ نَـفـسـي — إذا ضاقُوا رَحِبتُ بِهُم ذِراعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المؤرق: جمع: ـون. [و ر ق]. (فاعل من وَرَّقَ). : صَانِعُ الوَرَقِ.
- حذاري: حَذَارِ : اسم فعل أمر بِمعنى احْذَرْ.
- حصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.