لَعَمْرُ أَبيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمْرُ أَبيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِيلِنَازِلَةٍ وَلا ارْتَعَدَ الْفَرِيصُ
وَمَا قَصَّرْتُ فِي طَلَبِ الْمَعَالِيوَلَكِنْ رُبَّمَا خَابَ الْحَرِيصُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.