تَسوف الوَعد إِلى غَد وَيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَسوف الوَعد إِلى غَد وَياما أَقرب الخَلف وَما اَبعَد غَد
أَعرتك القَلب فَما رددتهوَما سَمعنا بِمعار لا يُرد
أَعده أَو خُذ جَسدي وَلا تَكُنمفرّقاً ما بَين قَلب وَجَسَد
أَنا اِبن وَدّ لَكَ يا ريم وَقَدصَنَعت بي صُنع علي بابن ود
أَقَمت يا ريم النَقا عَقارب الصصَدغ عَلى وَرد بِخديك رصد
مَدَدت شعراً قصرت عَنهُ يَديفَها أَنا في حيرَتيَ قَصر وَمَد
ما لذة العَيش لِصَب قَد مَضَتأَيامه ما بَين هجران وَصَد
يا لَيت شعري هَل سِواي هائممُعذب أَم لَم يَهم قَبلي أَحَد
أَشدُّ أَهل العشق آل عذرةوَلَو رَأوني لَرأوا ما بي أَشَد
مِن كابر مَوروثة لِكابرتَسالموها بَينَهُم يَداً بِيَد
مِن جَعفر إِلى علي لِابنه العَباس لِلهَادي وَتبقى لِلوَلَد
مُقيمة في بَيتهم لَم تَرتَحلمِن أَول الدَهر لآخر الأَبَد
أَبو الرضا كَفو لأبكار العُلىوَغَيره لَيسَ لَها كَفو أَحد
رَوى حَديث المَجد عَن أَبيهِ عَنأَجداده فَجاءَ في أَعلى سَنَد
ضفت عَلى عَطفيهِ أَبراد العُلىقَديمة النَسج وَتلقاها جدد
يَقطر سمّ المَوت مِن وَعيدهوَيَستَهل ديمة إِذا وَعد
بَحر ولَكن مُستَحيل جزرهوَالبَحر مِن عاداته جزر وَمَد
تَباً لِمَن يَروم نَيل مَجدههَل قَبله أَمرؤ إِلى النجم صَعد
نــــال العُلا بِجده وَجدهفَصحَّ فيهِ القَول مِن جَدَّ وَجَد
يفرح في يَوم السِباق مَن رَأىغُباره فَرحة مَن نال الأَسَد
أَطيب أَبناء العُلى فَكاهةمهذب يُرضيك في هَزل وَجَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.