تذكرني السَحاب إِذا استهلت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكرني السَحاب إِذا استهلتيَميناً مِنهُ تخجلها سَماحا
وتذكرني البُروق سَنا جَبينلَهُ أَجلى مِن البَرق اِتِضاحا
وَكَم قَد قابل المحراب لَيلاًبِوَجه مِنهُ تحسبه صَباحا
يُحبّ الصالحين وَكانَ مِنهُموَخَير الناس مِن رزق الصلاحا
يَروح وَيَغتدي العافي إِلَيهوَلَولا ذاكَ ما سمي مراحا
وَلَولا أَحمَد الخَلف المرجىلَقضيت الزَمان لَهُ نِياحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.