يا آمر النَجف الأَعلى أَجد نَظراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا آمر النَجف الأَعلى أَجد نَظراًبِــــسَــــيــــد عــــلوي عالم علَمِ
وَعدته بالتفات مِنكَ تكرمُهُوَالصدقُ بِالوَعد مَعدودٌ مِن الكَرَمِ
أَبا علي حسام الدين إِن لناعَلَيك حَقَّ الدُعا في سالف القدم
ماذا يَضرُّك أَن تَحظى بدعوتنابِأَن يَزيدك حَظّاً بارِئُ النَسَم
وَظِّفـ لَنا أَربعاً فَالبَيت عادتهعَلى سِوى الأَربَع الأَركان لَم يَقُم
لازالَ يُتحفك الباري بِأَنعمهفَكن لَنا سَبب التَوفير للنعم
أَرجو إِذا أَنتَ قَد وَجَّهتَ لي نَظراًأُفَكُّ مِن ربقة الإِفلاس وَالعدم
وَسَوفَ تَحظى بِشُكري كُلَّما طَلعتشَمسُ النَهار وَجلَّت غَيهبَ الظُلَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.