سَأَشكُر ما بَقيت أَمير نَجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأَشكُر ما بَقيت أَمير نَجدفَكُل صَنيعه حسن جَميل
فَتى ذل العَزيز مِن الأَعاديلَهُ وَبِــــظــــله عزَّ الذَليل
فَما أَبهاه في دست المَعاليبِقَصر مِنهُ يَرتَعد الجَليل
تَرى الأَعناق خاضِعَة لَديهِتَميل لَهُ الرِقاب وَلا يَميل
إِذا شَخصت إِلَيهِ العَين عادَتلِهَيبته وَناظرها كَليل
فَلَيتك يا أَمير العرب تَبقىلَنا ما هبت الريح البَليل
جَرَت يُمناك في عَذب العَطاياكَما يَجري الفُرات السَلسَبيل
فَنجد فيكَ عادَت وَهِيَ مصروَأَنتَ خَصيبها وَيَداك نيل
بِلاد لَيسَ يَنزلها اِبن سُوءوَيَأمن بَينَ أَهليها النَزيل
جَزيت الخَير يا شَيخ البَواديوَصلت وَإِنك البر الوصول
قَليل مِنكَ يَكفيني وَلَكنقَليلك لا يُقال لَهُ قَليل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.