عمر من يعمر ذا المجلسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُمِّرَ مَن يَعمُرُ ذا المَجلِساأَطوَلَ عُمرٍ يُبهِجُ الأَنفُسا
وَبَعدَ ذا عُوِّضَ عَن دارِهِعَدناً وَمِن ديباجِهِ السُندُسا
وَوُفِّيَ الفَوزَ بِها وَالرِضىوَوُقِّيَ الأَسواءَ وَالأَبؤُسا
وَدامَ عَبّادٌ لِعَهدِ الهُدىيَحرُسُ حَتّى يُفنِيَ الأَحرُسا
مُعتَضِدٌ بِاللَهِ إِحسانُهُجَمٌّ إِذا ما الدَهرُ يَوماً أَسا
المَلِكُ الغَمرُ النَدى المُقتَنيمِن كُلِّ حَمدٍ عِلقَهُ الأَنفُسا
إِن رامَ يَوماً وَصفَ عَليائِهِمُفَوَّهٌ مُقتَدِرٌ أُخرِسا
لا زالَ بَدراً طالِعاً نَيِّراًيَكشِفُ مِن آمالِنا الحِندِسا
عن القصيدة
«عمر من يعمر ذا المجلسا» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، الأبيات ١ و٥ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.