اغـتـفر زلتي لتحرز فضل الش
الشاعر: عبد الله بن طاهر · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن طاهر، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اغـتـفر زلتي لتحرز فضل الش — كــر مـنـي ولا يـفـوتـك أجـري
لا تكلني إلى التوسل بالغد — لعــلي أن لا أقــوم بــعــذري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اغتفر: اغْتَفَرَ يَغْتَفِرُ اغْتِفاراً :- االلَّهُ ذنبَه: ستره وعفا عنه؛ تلك كانت جريمةً لا تُغْتَفر، أي قبيحة للغاية.
- التوسل: تَوسَّلَ يَتَوسَّل تَوَسُّلاً :- إلى الله: عمل عملاً تقرّب به إليه؛ يتوسّل إلى الله بالعبادة وبالعمل الصَالح. - إلى فلان بكذا: تقرّب إليه به؛ يحاول أن يتوسَّل إلى رئيسه بالنِّفاق.
- بعذري: بعذر: بَعْذَرَه: حَرَّكه ونفَضَه.
- لتحرز: تَحَرَّزَ يَتَحَرَّزُ تَحَرُّزاً . توقّى؛ يَتَحَرَّز من إحراج الناس.