لو أنني لك في الأهواء مختار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُلَما جَرَت بِالَّذي تَشكوهُ أَقدارُ
لَكِنَّها فِتَنٌ في مِثلِ غَيهَبِهاتَعمى البَصائِرُ إِن لَم تَعمَ أَبصارُ
فَأَحسِنِ الظَنِّ لا تَرتَب بِعَهدِ فَتىًتَعفو العُهودُ وَتَبقى مِنهُ آثارُ
لَو كانَ يُعطى المُنى في الأَمرِ يُمكِنُهُلَما أَغَبَّكَ يَوماً مِنهُ زَوّارُ
فَلا يُريبَنكَ في ذِكرِ الصَديقِ بِهِمَن لَيسَ يَجهَلُ أَنَّ الدَهرَ دَوّارُ
عن القصيدة
«لو أنني لك في الأهواء مختار» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.