أتاك محييا عني اعتذارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتاكَ مُحَيِّياً عَني اِعتِذاراعَذارى دونَهُ ريقُ العَذارى
تَخالُ الشَهدَ مِنهُ مُستَمَدّاًوَنَفحَ المِسكِ مِنهُ مُستَعارا
يَروقُ العَينَ مِنهُ جِسمُ ماءٍغَدا ثَوبُ الهَواءِ لَهُ شِعارا
وَلَولا أَنَّني قَد نِلتُ مِنهُوَلَم أَسكَر لَخِلتُ بِهِ عُقارا
بَعَثتُ بِهِ وَلَو أَهدَيتُ نَفسيإِلَيكَ لَكانَ مِن بِرّي اِقتِصارا
فَأَنعِم بِالقَبولِ فَرُبَّ نُعمىأَعَدتَ بِها دُجى لَيلي نَهارا
عن القصيدة
«أتاك محييا عني اعتذارا» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.