هِيَ بِيعَةٌ شِيدَتْ عَلَى أُسُسِ الْهُدَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِيَ بِيعَةٌ شِيدَتْ عَلَى أُسُسِ الْهُدَىمِنْ فَضْلِ خَيْرِ مُشَيِّدٍ وَمُؤَسِّسِ
كِيرَلُّسَ رَاعِي الرُّعَاةِ الْمُجْتَبَىمُهْدِي نفَائِسَهُ وهَادِي الأَنْفُسِ
كَثُرَتْ مَآثِرُهُ وَهَذِي بَعْضُهَامِمَّاــ تَحَلَّى بِالطِّرَازِ الأَنْفَسِ
عُنْوَانُهَا المُزْدَانُ بِاسْمِ سَمِيِّهِفِيهِ القُبُولُ لَدَى المَقَامِ الأَقْدَسِ
فَلْيَجْعَلِ الْبَرَكَاتِ فِي تَارِيخِهارَبِّيــ بِظُلِّ شَفِيعِهَا كِيرَلُّسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.