هَذَا وِسَامُ المَجْدِ مَنْ يُجْزَى بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذَا وِسَامُ المَجْدِ مَنْ يُجْزَى بِهِفَهْوَ الْخَلِيقُ بِأَنْ يَكُونَ فَخُورَا
كَمْ وَدَّ نَجْمٌ ثَاقٍبٌ لَوْ كَانَهُحُسْناً وَعِزّاً لاَ يُرَامُ وَنُورَا
مَنْ لِلْعُلى مِثْلَ المَغَاويرِ الأُولىظَهَرُوا عَلى رَيْبِ الزَّمَانِ مُغِيرَا
فَاقُوا الأَوَائِلَ هِمَّةً وَشَجَاعةًوَغَدَا المُقَدَّمُ فِي الزَّمَانِ أَخِيرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.