هَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَاديوَصْفُ حَالَيْكَ منْ عَلَى وَانْفرَاد
كُلُّ مَدْحٍ أَرَاهُ فيكَ قَليلاًوَكَثيرٌ مَا يَقْتَضيني فُؤادي
خطَّةُ غَيْر بَالغٍ كل جَهْديبَعْضُ شَيءٍ منْ شَوْطهَا اعْتمَادي
فَلْيَكُنْ منْ تَمَام جَوْدكَ عُذْريفَقَبُولُ الأَعْذَار شَأْنُ الجَّوَّاد
أَيُّهَا الحاَفظُ الأَمينُ بحَقٍّللمَــــعَالي منْ طَارقَ وَتَلاَد
قَدْ وَفَدْنَا حُجيجُ أَكْرَمَ بَيْتٍوَاعْتَمَرْنَا نُؤُمُ أَشْرَف نَاد
لاَ يَقْصدُ البِنَّاءِ فَخْماً وَلاَالزِّينَةَ أَبْهَى مَا جَوَّدَتْهَا الأَيَادي
لاَ وَلاَ الْمَجْدُ بَاقياً عَنْ كبَارمن كرام الآبَاءِ وَالأَجْدَاد
إِنَّمَا شَاقَنَا لقَاءُ المَعَاليوَالمُــــرُوءَاتُ وَالنَّدَى وَالأَيَــــادي
في فَتىً حَازمٍ جَريءٍ هُمَامٍثَابتِ العَهْد صَادق الْميعَادِ
تقفُ لَوْ هَزَّهُ الخَطْبُ يَوْماًهَزَ لدْناً منَ القَنا المَياد
رَاسخِ العَزْم في كفاح الليَاليبَاسمِ الوَجْه في قُطُوب الْعَوَادي
مُؤمل المُسْتَجير كهْف اليَتامَىوَالأْيَــــامــــي مَــــنــــارَة الرُّوَّاد
حَيْثُمَا تَدْعُهُ الدِّيَارُ بحسْنهاصَوْتُ حَقِّ منْهُ وَسَيْفُ جَلاَّد
وَيَجْبها رَأْيٌ يُزلُ عَدَاهَارُبَّ رَأْيٍ أَغْــــزَى مــــنَ الأجْناد
أَيُّ كَفيلٍ أَعْمَى إِذَا قيلَ مَنْفِي الْقَوْم يَومَ الَّذي وَيَومَ التَّنَاد
بَعْضُ تلْكَ الخلاَل في نَفَرٍ مَهْمَا يُقلوا كفَايَةً للْبلاَد
وَبهَا يَدْركُ المَقَامَ الْمُعَلَّىمَنْ بكَ أَتَمَّ عَنْ هُدَى وَرَشَاد
تلْكَ حَسْب الفَتَى مَقَاماً وَبَيْتاًوَحَديثاً يَبْقَى عَلَى الابَاد
عشْ طَويلاً في غبْطة وَصَفاءٍسَالماً نَاعماً رَفيع العماد
وَلْيَزنْ صَدْركَ الرَّحيب وَسَامٌبَاتَ فيه وَقَدْرُهُ في ازْدياد
فَــــاقَ أَنْدَادَهُ وَتَاهَ عَلَيْهُمْإِذْ تَــــلَقَّاهُ فاقدُ الأَنْدَاد
نعْمَ المَالكينَ لاَ فَرْقَ فيهَاغَيْرَ أَنَّ الفُروقَ في الأَفْرَاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.