كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَأَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
خطبت جارِيَةً سَمراءَ قَد جَليتعَليَّ زُفت إِليَّ اليَوم بَيضاءَ
فَرطّت في خَتم بُرٍّ قَد سَمَحَت بِهِفَدبّر اللَصُّ فيهِ أَمسِ ما شاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التحف والهدايا»: الباب السادس في ذكر من ذم ما أهدي إليه نظما أو نثرا، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.