نحمدك اللهم يا من شرعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نحمدك اللهم يا من شرعادينا به النبي طه صدعا
الحمد للّه وصلى الباريعلى النبي أحمد المختار
وآله الأطهار أرباب الكرمومن بهم تمت على الخلق النعم
وبعد فالعبد الفقير المحتميبظل آل المصطفى ابن الأعسم
قال نظرت في كتاب الأطمةمن الدروس ما اقتضى ان أنظمه
مما به روي من الآدابعند حضور الأكل والشراب
مكتفياً بذاك أو اذكر مارواه في ذلك بعض العلما
مقتصراً فيه على متن الخبرأو نص من لم يفت إلا عن أثر
الفضل للخبز الذي لولاهما كان يوماً يعبد الإله
أفضله الخبز من الشعيرفهو طعام القانع الفقير
ما حل جوفا قط إلا اخليامن كل داء وهو قوت الأنبيا
له على الحنطة فضل ساميكفضل أهل البيت في الأنام
ما من نبي لاعتناء فيهإلا وقد دعي لآكليه
فأكرم الخبز ومن اكرامهترك انتظار الغير من ادامه
والحفر للرغيف والابانهبمدية فهي له اهانه
وصغر الرغفان دع ان تتركهفان في كل رغيف بركه
إبدأ بأكل الملح قبل المائدهواختم به فكم به من قائده
فانه شفاء كل داءيدفع سبعين من البلاء
سم على المأكول في ابتداءوفي الأخير أحمد وفي الأثناء
واكتف بالمرة فيما يتحدوسم عند كل لون ان يرد
ويستحب الغسل لليدينقبلاً وبعداً تغسل الثنتين
فإن فيه مع رفع الغمرزيادة العمر ونفي الفقر
وامسح أخيراً بنداوة اليدعينيك والوجه لدفع الرمد
والجلب للرزق واذهاب الكلفوامسح بمنديل إذا لم يك جف
فإن هذا بخلاف الأولأتى به النهي عن التمندل
والأكل والشراب باليساريكره إلا عند الاضطرار
واستني الرمان منها والعنبفالأل باليدين فيهما أحب
ويكره الأكل على الشبع إذالم يؤذ والمحظور ما فيه الأذى
والأكل مشياً ومعارض نقلعلى البيان للجواز قد حمل
فعل النبي مرة في الزمنفي كسرة مغموسة باللبن
والاتكاء حالة الأكل اتركما أكل النبي وهو متكي
وابن اليسار وهو بعض العمدروى جواز الاتكا على اليد
وبعده استلق على قفاكاضع رجلك اليمنى على يسراكا
والأكل مما لا يليك اجتنبفيما عدا الثمار مثل الرطب
والترك للعشاء يفسد البدنلا سيما لو كان شيخاً قد أسن
وليلة السبت وليلة الأحدإذا تتابعا فمع ضر الجسد
يذهب بالقوة كلها ولاتعود أربعين يوماً كملا
وليترك النفخ ولا ينظر إلىأكل رقيق معه قد أكلا
ولا يقرب رأسه اليهوليتجنب نفضه يديه
دع السكوت فهي سيرة العجموجود المضغ وصغر اللقم
لا تحتمي في صحة بلا غرضفهو كترك الاحتما حال المرض
الأكل للبطيخ فيه أجرلمن نواه وخصال عشر
أكل شراب يغسل المثانهفاكهة باهية ريحانه
مدر بول وادام حلوىإن يأكل العطشان منه يروى
وقد أتانا في علاج العللما استشفت الناس بمثل العسل
وسيد الفواكه الرمانيأكله الجائع والشبعان
منور قلوب أهل الدينومذهب وسوسة اللعين
فكله كيما ان تصح بعدهبشحمه فهو دباغ المعده
لا يشرك الإنسان في الرمانلحبة فيه من الجنان
وتؤكل الأعناب مثنى مثنىوورد الأفراد فيه أهنى
والرازقي منه صنف يحمدويذهب الغموم منه الأسود
والتين مما جاء فيه انهاشبه شيء بنبات الجنه
ينفي البواسير وكل الداءومعه لم تحتج إلى دواء
وفي السفرجل الحديث قد وردتأكله الحبلى فيحسن الولد
وقد أتانا عن ولاة الأمروعن أبيهم حبهم للتمر
فأصبحت شيعتهم كذلكتحبه في سائر الممالك
وجاء في الحديث ان البرنييشبع من يأكله ويهني
وانه يذهب للعياوهو دواء سالم من داء
وجاء عنهم في حديث قد وردكثرة أكل البيض تكثر الولد
وينفع التفاح في الرعافمبرد حرارة الأجواف
وفيه نفع للسقام العارضويورث النسيان اكل الحامض
قد ورد المدح للحم الضانلكن أتى النهي عن الادمان
وهو يزيد في السماع والبصرلأكله بالبيض في الباه آثر
أطيبه لحم الذراع والقبجوالفرخ إذ ينهض او كان درج
شكا نبي قلة الجماعوالضعف عند الملك المطاع
أمره بالأكل للهريسهوفيه أيضاً خلة نفيسه
تنشيطها الإنسان للعبادهشهراً عليه عشرة زياده
والسمك اتركه لما قد واردمن ان أكله يذيب الجسدا
ما بات في جوف امرئ إلا اضطرابعليه عرق فالج فليجتنب
لكن من يأكل تمراً أو عسلعليه عند ذلك الفالج زل
والنهك للعظام مكروه فلاتفعله فالناهك عظماً يبتلى
تأخذ منه الجن فوق ما أخذفهو طعام الجن حين ينتبذ
نعم الادام ما فيه ضرروكل بيت حل فيه ما افتقر
يزيد في العقل ودود البطنيهلكه محدد للذهن
وينبت اللحم الشراب للبنكذا يشد العضد الذي وهن
والقرع وهو ما يسمى بالدباقد كان يعجب النبي المجتبى
فانه قد جاء في المنقوليزيد في الدماغ والعقول
وجاء عمن كلما قالوه حقان طبيخ الماش يذهب البهق
وعن أمير المؤمنين في العدسبين وصف كاد فيه ان يحس
من سرعة الدمعة في البكاءورقة في القلب والأحشاء
مما يزيد في الجماع البصلوفيه نفع غير هذا نقلوا
من دفعه الحمى وشدة العصبوالطرد للوبا واذهاب النصب
ويذهب البلغم والزوجينيزيد حضوتيهما في البين
ومن يكن في جمعه او قد دخلفي مسجد فليجتنب أكل البصل
كذاك أكل الثوم والكراثدعه ونحو هذه الثلاث
وجاء في رواية ان الجزريزيد في الباه مقيماً للذكر
مسخن للكليتين ينجيمن البواسير ومن قولنج
والأكل للكرفس ممدوح بنصينفي الجذام والجنون والبرص
طعام الياس نبي اللَه معوصي موسى يوشع مع اليسع
وجاء في الكراث فيما قد وردقطع البواسير والمريح طرد
يؤكل للطحال في أيامثلاثة والأمن من جذام
والسلق جاء فيه نعم البقلهوفيه نفع قد أردنا نقله
تأثيره التغليظ للعظاموالدفع للجذام والبرسام
في شاطئ الفردوس منه وجدافيه شفاء نافع لكل دا
والأكل للخس مصف للدمويذهب الجذام أكل الشلجم
والأكل من سواقط الخوانيغدو مهور الخرد الخسان
فيه شفاء كل داء قد وردمع صحة العيش وصحة الولد
إلا إذا ما كان في الصحراءفابقه فالفضل في الابقام
وهو دواء للذي له أكلمن مرض وللعموم يحتمل
وجاء في تخلل الأسناننهي عن الريحان والرمان
والخوص والآس وعود القصبولا تدعه فهو شرعاً مستحب
ما أخرج اللسان فابتلعهوبالخلال اقذف ولا تدعه
وللحسين تربة فيها الشفاتشفي الذي على الحمام أشرقا
لها دعاءان فيدعو الداعيفي وقتي الأخذ والابتلاع
حد لها الشارع حدا خصصهتحريم ما قد زاد فوق الحمصه
سيد كل المائعات الماءما عنه في جميعها غناء
أما ترى الوحي إلى النبيمنه جعلنا كل شيء حي
ويكره الاكثار منه للنصوعبه أي شربه بلا مص
يروى به التوريث للكبادبالضم اعني وجع الأكباد
ومن ينحيه ويشتهيهويحمد اللَه ثلاثاً فيه
ثلاث مرات فيروى أنهيوجب للمرء دخول الجنة
وفي ابتداء هذه المراتجميعها بسمل لنص آت
وان شربت الماء فاشرب بنفسان كان ساقي الماء حراً يلتمس
أو كان عبداً ثلث الأنفاساكذاك ان أنت اخذت الكاسا
والماء ان تفرغ من الشراب لهصل على الحسين والعن قاتله
تؤجر بالآف عدادها مئهمن عتق مملوك وحط سيئه
ودرج وحسنات ترفعفهي اذن مئات الف أربع
وليجتنب موضع كسر الآنيهوموضع العروة للكراهيه
تشربه في الليل قاعداً لمارووه واشرب في النهار قائما
والفضل للفرات ميلاابانفيه من الجنة يجريان
حنك به الطفل ففي الروايهيحبب المولود للولايه
ونيل مصر ليس بالمحبوبفانه المميت للقلوب
والغسل للراس بطين النيلوالأكل في فخاره المعمول
يذهب كل منهما بالغيرهويورث الديانة المشهوره
في ماء زمزم حديث ورداأمن من الخوف شفاء كل داء
ويندب الشرب لسؤر المؤمنوان ادير يبتدا بالأيمن
لا تعضرن شربه على أحدلكن متى يعرض عليك لا يرد
من شرف الإنسان في الأسفارتطييبه الزاد مع الاكثار
وليحسن الإنسان في حال السفرأخلاقه زيادة على الحضر
وليدع عند الوضع للخوانمن كان حاضراً من الاخوان
وليكثر المزح مع الصحب إذالم يسخط اللَه ولم يجلب أذى
من جاء بلدة فذا ضيف علىاخوانه فيها إلى أن يرحلا
يبر ليلتين ثم يأكلمن أكل أهل البيت في المستقبل
والضيف يأتي معه برزقهفلا يقصر أحد في حقه
يلقاه بالبشر وبالطلاقهويحسن القرى بما أطاقه
يدني اليه كل شيء يجدهولا يرم مالا تناله يده
وليكن الضيف بذاك راضيولا يكلفه بالاستقراض
واكرم الضيف ولا تستخدموما اشتهاه من طعام قدم
وبالذي عندك للاخ اكتفلكن إذا دعوته تكلف
فان تنوقت له فلا يضرفخيره ما طاب منه وكثر
ويندب الأكل مع الضيف ولايرفع قبله يداً لو لآكلا
وان يعين ضيفه إذ ينزلولا يعينه إذا ما يرحل
وينبغي تشييعه للبابوفي الركوب الأخذ للركاب
وصاحب الطعام يغسل اليدابعد الضيوف عكس غسل الابتدا
ثم بمن على يمين البابكما هو المشهور في الأصحاب
أو أفضل القوم رفيع الشانكما قد استحبه الكاشاني
يجمع ماء الكل طشت واحدلاجل جمع الشمل فهو الوارد
هذا وصلى اللَه ذو الجلالعلى النبي المصطفى والآل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد علي الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.