نــحــمــدك اللهــم يــا مــن شـرعـا
الشاعر: محمد علي الأعسم · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد علي الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في 148 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نــحــمــدك اللهــم يــا مــن شـرعـا — ديــنــا بــه النــبــي طــه صــدعــا
الحــــمــــد للّه وصــــلى البــــاري — عــلى النــبــي أحــمــد المــخـتـار
وآله الأطـــهـــار أربــاب الكــرم — ومـن بـهـم تـمت على الخلق النعم
وبـعـد فـالعـبـد الفـقير المحتمي — بـظـل آل المـصـطـفـى ابـن الأعـسم
قــال نــظــرت فــي كـتـاب الأطـمـة — مـن الدروس مـا اقـتـضى ان أنظمه
مـــــمـــــا بــــه روي مــــن الآداب — عـــنـــد حــضــور الأكــل والشــراب
مــكــتــفــيــاً بــذاك أو اذكـر مـا — رواه فـــي ذلك بـــعـــض العـــلمــا
مـقـتـصـراً فـيـه عـلى مـتـن الخـبر — أو نـص مـن لم يـفـت إلا عـن أثـر
الفــــضــــل للخـــبـــز الذي لولاه — مــا كــان يــومــاً يــعــبــد الإله
أفــضــله الخــبــز مــن الشــعــيــر — فــهــو طــعــام القــانـع الفـقـيـر
مــا حــل جــوفــا قــط إلا اخـليـا — مــن كـل داء وهـو قـوت الأنـبـيـا
له عــلى الحــنــطــة فــضــل سـامـي — كــفــضـل أهـل البـيـت فـي الأنـام
مــا مــن نــبــي لاعــتــنــاء فـيـه — إلا وقــــــد دعــــــي لآكـــــليـــــه
فــأكــرم الخــبــز ومــن اكــرامــه — تـرك انـتـظـار الغـيـر مـن ادامـه
والحـــفـــر للرغــيــف والابــانــه — بــــمـــديـــة فـــهـــي له اهـــانـــه
وصــغــر الرغــفـان دع ان تـتـركـه — فـــان فـــي كـــل رغـــيـــف بـــركــه
إبـدأ بـأكـل المـلح قبل المائده — واخــتــم بـه فـكـم بـه مـن قـائده
فــــــانـــــه شـــــفـــــاء كـــــل داء — يـــدفـــع ســبــعــيــن مــن البــلاء
ســم عــلى المــأكـول فـي ابـتـداء — وفـي الأخـيـر أحـمد وفي الأثناء
واكــتــف بــالمــرة فـيـمـا يـتـحـد — وســــم عـــنـــد كـــل لون ان يـــرد
ويـــســـتـــحـــب الغــســل لليــديــن — قــبـلاً وبـعـداً تـغـسـل الثـنـتـيـن
فـــإن فـــيـــه مـــع رفــع الغــمــر — زيــادة العــمــر ونــفــي الفــقــر
وامــســح أخــيــراً بــنـداوة اليـد — عــيــنــيــك والوجــه لدفـع الرمـد
والجـــلب للرزق واذهـــاب الكــلف — وامـسـح بـمـنـديـل إذا لم يـك جـف
فـــــإن هـــــذا بـــــخـــــلاف الأول — أتــى بــه النــهــي عـن التـمـنـدل
والأكـــل والشـــراب بـــاليـــســار — يـــكـــره إلا عـــنـــد الاضــطــرار
واسـتـنـي الرمـان مـنـهـا والعـنب — فــالأل بــاليــديـن فـيـهـمـا أحـب
ويــكــره الأكـل عـلى الشـبـع إذا — لم يـؤذ والمـحظور ما فيه الأذى
والأكــل مــشــيــاً ومــعــارض نـقـل — عــلى البــيــان للجـواز قـد حـمـل
فــعــل النــبــي مــرة فــي الزمــن — فــي كــســرة مــغــمــوســة بـاللبـن
والاتــكــاء حــالة الأكــل اتــرك — مــا أكــل النــبــي وهــو مــتــكــي
وابـن اليـسـار وهـو بـعـض العـمـد — روى جــواز الاتــكــا عــلى اليــد
وبــعــده اســتــلق عــلى قــفــاكــا — ضـع رجـلك اليـمـنـى عـلى يـسـراكا
والأكــل مــمـا لا يـليـك اجـتـنـب — فـيـمـا عـدا الثـمـار مـثـل الرطب
والتــرك للعــشــاء يـفـسـد البـدن — لا سـيـمـا لو كـان شـيـخاً قد أسن
وليـــلة الســـبــت وليــلة الأحــد — إذا تــتــابــعـا فـمـع ضـر الجـسـد
يـــذهـــب بـــالقـــوة كـــلهـــا ولا — تــعــود أربــعــيــن يــومــاً كـمـلا
وليــتـرك النـفـخ ولا يـنـظـر إلى — أكـــل رقـــيـــق مـــعــه قــد أكــلا
ولا يــــــقــــــرب رأســـــه اليـــــه — وليـــتـــجـــنـــب نـــفـــضــه يــديــه
دع الســكــوت فـهـي سـيـرة العـجـم — وجـــود المـــضـــغ وصـــغــر اللقــم
لا تــحــتــمـي فـي صـحـة بـلا غـرض — فـهـو كـتـرك الاحـتـما حال المرض
الأكـــل للبـــطـــيـــخ فــيــه أجــر — لمــــن نــــواه وخــــصــــال عـــشـــر
أكــل شــراب يــغــســل المــثــانــه — فـــاكـــهـــة بـــاهــيــة ريــحــانــه
مــــــــدر بـــــــول وادام حـــــــلوى — إن يــأكــل العـطـشـان مـنـه يـروى
وقــد أتــانــا فــي عــلاج العــلل — مـا اسـتـشـفـت النـاس بمثل العسل
وســــيــــد الفــــواكــــه الرمــــان — يـــأكـــله الجـــائع والشـــبــعــان
مــــنــــور قــــلوب أهــــل الديــــن — ومــــذهــــب وســــوســــة اللعـــيـــن
فــكــله كــيــمــا ان تــصــح بـعـده — بــشــحــمــه فــهــو دبــاغ المـعـده
لا يــشــرك الإنـسـان فـي الرمـان — لحــــبـــة فـــيـــه مـــن الجـــنـــان
وتــؤكــل الأعـنـاب مـثـنـى مـثـنـى — وورد الأفــــراد فـــيـــه أهـــنـــى
والرازقــي مــنــه صــنــف يــحــمــد — ويــذهــب الغــمــوم مــنـه الأسـود
والتــيــن مــمــا جــاء فــيـه انـه — اشــبــه شــيــء بــنــبــات الجــنــه
يــنــفــي البــواســيـر وكـل الداء — ومــــعـــه لم تـــحـــتـــج إلى دواء
وفــي السـفـرجـل الحـديـث قـد ورد — تــأكــله الحـبـلى فـيـحـسـن الولد
وقـــد أتـــانــا عــن ولاة الأمــر — وعــن أبــيــهــم حــبــهــم للتــمــر
فـــأصـــبــحــت شــيــعــتــهــم كــذلك — تـــحـــبـــه فـــي ســائر المــمــالك
وجــاء فــي الحــديــث ان البـرنـي — يـــشـــبــع مــن يــأكــله ويــهــنــي
وانــــــه يــــــذهــــــب للعـــــيـــــا — وهــــــو دواء ســــــالم مــــــن داء
وجــاء عــنـهـم فـي حـديـث قـد ورد — كـثـرة أكـل البـيـض تـكـثـر الولد
ويــنــفــع التــفــاح فــي الرعــاف — مــــــبــــــرد حـــــرارة الأجـــــواف
وفــيــه نــفــع للســقــام العــارض — ويــورث النــســيـان اكـل الحـامـض
قـــد ورد المـــدح للحـــم الضـــان — لكــن أتــى النــهــي عـن الادمـان
وهـو يـزيـد فـي السـمـاع والبـصـر — لأكــله بـالبـيـض فـي البـاه آثـر
أطــيــبــه لحــم الذراع والقــبــج — والفــرخ إذ يــنــهـض او كـان درج
شــــكـــا نـــبـــي قـــلة الجـــمـــاع — والضــعــف عــنــد المــلك المـطـاع
أمــــره بــــالأكـــل للهـــريـــســـه — وفـــيـــه أيــضــاً خــلة نــفــيــســه
تــنــشـيـطـهـا الإنـسـان للعـبـاده — شـــهـــراً عـــليـــه عــشــرة زيــاده
والســمــك اتــركــه لمـا قـد وارد — مـــن ان أكـــله يــذيــب الجــســدا
ما بات في جوف امرئ إلا اضطراب — عــليــه عــرق فــالج فــليــجــتـنـب
لكــن مــن يــأكــل تـمـراً أو عـسـل — عـــليـــه عـــنـــد ذلك الفــالج زل
والنــهــك للعــظــام مــكـروه فـلا — تـفـعـله فـالنـاهـك عـظـمـاً يـبتلى
تــأخــذ مـنـه الجـن فـوق مـا أخـذ — فــهـو طـعـام الجـن حـيـن يـنـتـبـذ
نـــعـــم الادام مـــا فـــيــه ضــرر — وكــل بــيـت حـل فـيـه مـا افـتـقـر
يــزيــد فــي العـقـل ودود البـطـن — يـــــهـــــلكــــه مــــحــــدد للذهــــن
ويــنــبــت اللحــم الشــراب للبــن — كـــذا يـــشــد العــضــد الذي وهــن
والقـرع وهـو مـا يـسـمـى بـالدبـا — قـد كـان يـعـجـب النـبـي المـجتبى
فــانــه قــد جــاء فــي المــنـقـول — يـــزيـــد فــي الدمــاغ والعــقــول
وجــاء عــمــن كــلمــا قــالوه حــق — ان طــبــيـخ المـاش يـذهـب البـهـق
وعـن أمـيـر المـؤمـنـين في العدس — بــيــن وصــف كــاد فــيــه ان يـحـس
مــن ســرعـة الدمـعـة فـي البـكـاء — ورقـــة فـــي القـــلب والأحـــشــاء
مــمـا يـزيـد فـي الجـمـاع البـصـل — وفــيــه نــفــع غــيـر هـذا نـقـلوا
مــن دفــعـه الحـمـى وشـدة العـصـب — والطــرد للوبــا واذهــاب النـصـب
ويـــذهـــب البـــلغـــم والزوجــيــن — يــزيــد حــضـوتـيـهـمـا فـي البـيـن
ومـن يـكـن فـي جـمـعـه او قـد دخل — فـي مـسـجـد فـليـجـتـنب أكل البصل
كــــذاك أكــــل الثـــوم والكـــراث — دعــــه ونــــحــــو هــــذه الثــــلاث
وجــــاء فــــي روايـــة ان الجـــزر — يـزيـد فـي البـاه مـقـيـمـاً للذكر
مـــســـخــن للكــليــتــيــن يــنــجــي — مـــن البـــواســيــر ومــن قــولنــج
والأكــل للكــرفــس مــمــدوح بـنـص — يـنـفـي الجـذام والجـنـون والبرص
طـــعـــام اليــاس نــبــي اللَه مــع — وصــي مــوســى يــوشــع مــع اليـسـع
وجـاء فـي الكـراث فـيـمـا قد ورد — قــطــع البـواسـيـر والمـريـح طـرد
يــــؤكــــل للطـــحـــال فـــي أيـــام — ثــــلاثــــة والأمــــن مـــن جـــذام
والسـلق جـاء فـيـه نـعـم البـقـله — وفــيــه نــفــع قــد أردنــا نـقـله
تــأثــيــره التــغــليــظ للعــظــام — والدفــــع للجــــذام والبـــرســـام
فــي شــاطــئ الفـردوس مـنـه وجـدا — فـــيـــه شـــفـــاء نــافــع لكــل دا
والأكـــــل للخـــــس مــــصــــف للدم — ويــذهــب الجــذام أكــل الشــلجــم
والأكـــل مـــن ســـواقـــط الخــوان — يــغــدو مــهــور الخــرد الخــســان
فـــيـــه شــفــاء كــل داء قــد ورد — مــع صــحــة العــيــش وصـحـة الولد
إلا إذا مــا كــان فــي الصـحـراء — فــابــقــه فـالفـضـل فـي الابـقـام
وهـــــــــو دواء للذي له أكـــــــــل — مـــن مـــرض وللعــمــوم يــحــتــمــل
وجـــاء فـــي تـــخـــلل الأســـنـــان — نـــهـــي عــن الريــحــان والرمــان
والخـــوص والآس وعـــود القـــصـــب — ولا تــدعــه فـهـو شـرعـاً مـسـتـحـب
مــا أخــرج اللســان فــابــتــلعــه — وبـــالخـــلال اقـــذف ولا تـــدعــه
وللحــســيـن تـربـة فـيـهـا الشـفـا — تـشـفـي الذي عـلى الحـمـام أشرقا
لهــا دعــاءان فــيــدعــو الداعــي — فــي وقــتــي الأخــذ والابــتــلاع
حــد لهــا الشــارع حــدا خــصــصــه — تـحـريـم مـا قـد زاد فـوق الحمصه
ســـيـــد كـــل المـــائعــات المــاء — مــا عــنــه فــي جــمـيـعـهـا غـنـاء
أمـــا تـــرى الوحــي إلى النــبــي — مـــنـــه جــعــلنــا كــل شــيــء حــي
ويــكــره الاكــثــار مــنــه للنــص — وعــــبــــه أي شـــربـــه بـــلا مـــص
يـــروى بـــه التــوريــث للكــبــاد — بــالضــم اعــنــي وجــع الأكــبــاد
ومـــن يـــنـــحـــيــه ويــشــتــهــيــه — ويـــحـــمـــد اللَه ثـــلاثــاً فــيــه
ثــــلاث مــــرات فــــيــــروى أنــــه — يـــوجـــب للمـــرء دخـــول الجــنــة
وفــــي ابـــتـــداء هـــذه المـــرات — جـــمـــيـــعـــهــا بــســمــل لنــص آت
وان شـربـت المـاء فـاشـرب بـنـفـس — ان كـان سـاقـي المـاء حراً يلتمس
أو كــان عــبــداً ثـلث الأنـفـاسـا — كـــذاك ان أنـــت اخــذت الكــاســا
والمـاء ان تـفـرغ مـن الشراب له — صـل عـلى الحـسـيـن والعـن قـاتـله
تـــؤجـــر بـــالآف عـــدادهــا مــئه — مــن عــتــق مــمــلوك وحــط ســيــئه
ودرج وحــــــســـــنـــــات تـــــرفـــــع — فــــهــــي اذن مــــئات الف أربــــع
وليــجــتـنـب مـوضـع كـسـر الآنـيـه — ومـــوضـــع العـــروة للكـــراهــيــه
تــشــربـه فـي الليـل قـاعـداً لمـا — رووه واشـرب فـي النـهـار قـائمـا
والفـــضـــل للفــرات مــيــلاابــان — فـــيـــه مـــن الجـــنــة يــجــريــان
حــنــك بـه الطـفـل فـفـي الروايـه — يــــحــــبــــب المـــولود للولايـــه
ونــيــل مــصــر ليــس بــالمــحـبـوب — فــــانــــه المــــمــــيـــت للقـــلوب
والغــســل للراس بــطــيــن النـيـل — والأكــل فــي فــخــاره المــعـمـول
يــذهــب كــل مــنــهــمـا بـالغـيـره — ويـــورث الديـــانــة المــشــهــوره
فــــي مـــاء زمـــزم حـــديـــث وردا — أمــن مــن الخــوف شــفـاء كـل داء
ويــنــدب الشــرب لســؤر المــؤمــن — وان اديــر يــبــتــدا بــالأيــمــن
لا تـــعـــضــرن شــربــه عــلى أحــد — لكــن مــتـى يـعـرض عـليـك لا يـرد
مــن شـرف الإنـسـان فـي الأسـفـار — تــطــيــيــبـه الزاد مـع الاكـثـار
وليـحـسـن الإنـسان في حال السفر — أخـــلاقـــه زيــادة عــلى الحــضــر
وليـــدع عـــنـــد الوضـــع للخــوان — مــن كــان حــاضــراً مــن الاخــوان
وليــكـثـر المـزح مـع الصـحـب إذا — لم يــســخــط اللَه ولم يـجـلب أذى
مــن جــاء بــلدة فــذا ضــيـف عـلى — اخــوانــه فــيـهـا إلى أن يـرحـلا
يـــبـــر ليـــلتـــيـــن ثـــم يــأكــل — مـن أكـل أهل البيت في المستقبل
والضــيــف يــأتــي مــعــه بــرزقــه — فـــلا يـــقـــصـــر أحــد فــي حــقــه
يــلقــاه بــالبــشــر وبــالطـلاقـه — ويــحــســن القــرى بــمــا أطــاقــه
يــدنــي اليــه كــل شــيــء يــجــده — ولا يـــرم مـــالا تـــنـــاله يــده
وليـــكـــن الضـــيـــف بــذاك راضــي — ولا يـــكـــلفـــه بـــالاســتــقــراض
واكــرم الضــيــف ولا تــســتــخــدم — ومــا اشــتــهــاه مــن طــعـام قـدم
وبــــالذي عـــنـــدك للاخ اكـــتـــف — لكـــــن إذا دعـــــوتــــه تــــكــــلف
فـــان تـــنـــوقـــت له فــلا يــضــر — فــخــيــره مــا طــاب مــنــه وكـثـر
ويــنــدب الأكــل مــع الضـيـف ولا — يـــرفـــع قــبــله يــداً لو لآكــلا
وان يــعــيــن ضــيــفــه إذ يــنــزل — ولا يـــعـــيــنــه إذا مــا يــرحــل
ويــنــبــغــي تــشــيــيــعــه للبــاب — وفـــي الركـــوب الأخـــذ للركـــاب
وصــاحــب الطــعــام يـغـسـل اليـدا — بـعـد الضـيـوف عـكـس غسل الابتدا
ثــم بــمــن عــلى يــمــيــن البــاب — كـمـا هـو المـشـهـور فـي الأصـحاب
أو أفــضــل القــوم رفــيـع الشـان — كــمــا قــد اســتـحـبـه الكـاشـانـي
يــجــمــع مــاء الكــل طــشـت واحـد — لاجــل جـمـع الشـمـل فـهـو الوارد
هــــذا وصــــلى اللَه ذو الجــــلال — عــلى النــبــي المــصــطـفـى والآل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
- رواه: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …