يا من العقل حار فيه وتاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من العقل حار فيه وتاهاحار في وصف من به الله باهي
إن يلمني العذول فيك سفاهالم ألم فيك من دعاك إلها
ودعا الناس للغلو اشتباهاصاغ أهل الكمال من واصفيه
مدحاً ما لهم بها من شبيهوبها بعد ذا قصور بديهي
حير الواصفين ما أنت فيهمن علا فيه ذو البصيرة تاها
ضل أهل الحجى وأبدوا بياناإنك اللَه ربهم عز شأنا
ربما يعذر المغالون أناشاهدوا قدرة الإله عيانا
فيك فاستأسر الغلو حجاهاما ادعى مدع اليك دنوا
في فخار سما وزاد سمواوان ازداد في الشقاق عتوا
قد تعاليت في الفخار علواخرق الحجب كلها وعلاها
نلت ما الأنبياء قبلك نالتمن معال بك اعتلت فاستطالت
قلت والعارفون قبلي قالترتب الأنبياء مهما تعالت
فالثريا علاك وهي ثراهاولكم مشكل حللت مرارا
جاعلاً ليله لديهم نهارامخبراً بالذي يصير وصارا
قد تجلت لك الغيوب جهارادونها في الظهور شمس ضحاها
في رقاب العباد حبك دينيطلب الكل فيه زين وشين
خبر صادق وما فيه مينأنت لِلّه في العوالم عين
ويد عم كل شيء نداهايابن عم النبي فيك صفات
خرقت عادة الورى معجزاتلخصوص النبي فيك سمات
لم تشاركك في صفاتك ذاتغير من كنت نفسها وأخاها
أيها الحاكم الذي قد اقيماحكماً في خصامها وخصيما
وهدى للعباد كي يستقيماأنت عين الإله تنظر فيما
يعمل العاملون في دنياهاكنت للناس خير مولى يفيهم
حقهم شاهداً على مجرميهمولمن قد أطاع من محسنيهم
كي تكون الرقيب ما دمت فيهموتكون الحسيب يوم جزاها
نزلت فيك سورة العادياتوثنى هل أتى بمدحك آت
للندى فيك من جميل الصفاتولكم في الكتاب من بينات
أفصحت من علاك قدراً وجاهاقد أتى في الكتاب ذكر جميل
ما عليه لذي الجلال سبيلوثناء عليك فيه طويل
والذي جاء في الكتاب قليلبجميع الصفات لا تتناهى
من يصفه يحى على كل حالان يفي حقه يقولوا مغال
أو بقصر به يقع في ضلالما عسى أن يقال في ذي معال
حار في كنه ذاته ثقلاهارب مـــــدح رآه أي نـــــبــــيــــل
قاصراً عنك يا عديم مثيلذب عن نقصه بعذر جميل
يقصر المدح عن صفات جليلأوج عرش الجليل أدنى مداها
هذه النيرات منه استمدتنورها فانبرت لما قد أعدت
ولشكر نعماه حيث استعدتأمر الشمس أن ترد فردت
ليؤدي الصلاة وقت أداهاردها مرتين لو شاء عشرا
لم يخالف له إذا شاء أمراولنالت به لدى الله قدرا
مرة بالعراق ردت واخرىمثلها في الحجاز في عصر طاها
لم شمل الهدى وكان شتاتاوبه المسلمون زادوا ثباتا
حاصل الأمر أن كساهم حياةملة الحق قبل كانت مواتا
وعــــلي بسيف أحياهاكم محاملة رأى الكفر فيها
فانمحت لا ترى سوى واصفيهاقتل الشرك قتلة مشركيها
وأباد الأوثان مع عابديهاوأتى رسم دارها فمحاها
كم كفى المسلمين خطباً ملماوجلى عنهم الدجى المدلهما
قد جلاه بنوره فاستتماواستغاثت به الشريعة مما
حل فيها من الأذى فمحاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد علي الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.