مَا كَانَ أَعْظَمَ لَوْعَةَ الزَّهْرَاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا كَانَ أَعْظَمَ لَوْعَةَ الزَّهْرَاءِفِيمَا بِهِ فُجِعَتْ مِنَ الأَرْزَاءِ
كم جرعت بع النبي بولدهاغصصاً لما نالوا من الأعداء
مَا بَيْنَ مَقْتُولٍ بِأَسْيَافِ العِدَادَامِي الوَرِيدِ مُرَضَّضِ الأَعْضَاءِ
ظَمْانَ مَا بَلَّ الغَلِيلَ وَشَارِبٍسَمّاً يُقَطِّعُ مِنْهُ فِي الأَمْعَاءِ
بِأَبِي أَعَزُّ سَقَتْهُ زَوْجَتُهُ الرَّدَىسِرّاً وَكَانَتْ مِنْهُ فِي سَرَّاءِ
بأبي الذي أمسى يكابد علةما أن يعالج داءها بدواء
مَا اِنْ ذَكَرْتُ مُصَابَهُ إِلَّا جَرَتْعَيْنِي وَشَبَّ النَّارُ فِي أَحْشَائِي
ولأن بكت عيني ببيض مدامعفيحق ان تبكي بحمر دماء
لَمْ أَنْسَهُ فِي النَّعْشِ مَحْمُولاً وَقَدْبَدَتِ الشَّمَاتَةُ مِنْ بَنِي الطُّلَقَاءِ
وأتوا به كيما يجرر عهدهبأبيه أحمد أشرف الآباء
وَلَرُبَّ قَائِلَةٍ اَلَا نَحُّوا بْنَكُمْلَا تَدْخُلُوا بَيْتِي بِغَيْرِ رِضَائِي
شَكُّوا بِأَسْهُمِ حِقْدِهِمْ أَكْفَانَهُوَأَبُوهُ اَنْ يُدْنَى أَشَدُّ إِبَاءِ
أَوَ كَانَ يَرْضَى المُصْطَفَى اَنَّ ابْنَهُيُقْصَى وَأَنْ يُدْنَى البَعِيدُ النَّائِي
لَهْفِي عَلَى الحَسَنِ الزَّكِيِّ المُجْتَبَىسِبْطِ النَّبِيِّ سُلَالَةِ النُّجَبَاءِ
قَاسَي شَدَائِدَ لَا أَرَاهَا دُونَ مَاقَاسَي أَخُوهُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ
مَا بَيْنَ أَعْدَاءٍ يَرَوْنَ قِتَالَهُوَبِشِيعَةٍ لَيْسُوا بِأَهْلِ وَفَاءِ
خَذَلُوهُ وَقْتَ الاِحْتِيَاجِ اِلَيْهِمْوَقَدِ الْتَقَى الفِتْيَانُ فِي الهَيْجَاءِ
صاروا عليه بعد ما كانوا لهولقوه بعد الرد بالبغضاء
حَتَّى اُصِيبَ بِخِنْجَرٍ فِي فَخْذِهِوَجِرَاحَةٍ بَلَغَتْ إِلَى الأَحْشَاءِ
شلت يد مردت إليه بالردىيوماً ولا سلمت من الاسراء
فشكا لعائشة بضمن الوكةأحواله فبكت أشد بكاء
حال تكدر قلب عائشه فماحال الشفيقة امه الزهراء
لَا نَجْدَةً يَلْقَى العَدُوَّ بِهَا وَلَامَنْجًى يَقِيهِ مِنْ أَذَى الأَعْدَاءِ
ضَاقَتْ بِهَا رُحْبُ البِلَادِ فَأَصْبَحُوانَائِينَ فِي الدُّنْيَا بِغَيْرِ غَنَاءِ
يَتَبَاعَدُونَ عَنِ القَرِيبِ كَأَنَّهُمْلَمْ يَعْرِفُوهُ خِيفَةَ الرُّقَبَاءِ
أَوْصَى النَّبِيُّ بِوُدِّهِمْ فَكَأَنَّهُاَوْصَى لَهُمْ بِاِهَانَةٍ وَجَفَاءِ
تَبِعَتْ اُمَيَّةُ فِي القِلَا رُؤَسَاءَهَافَالوَيْلُ لِلْأَتْبَاعِ وَالرُّؤَسَاءِ
جَعَلُوا النَّبِيَّ خَصِيمَهُمْ تَعْساً لِمَنْجَعَلَ النَّبِيَّ لَهُ مِنَ الخُصَمَاءِ
فَتَكُوا بِسَادَتِهِمْ وَهُمْ أَبْنَاؤُهَالَمْ تَرْعَ فِيهِمْ حُرْمَةَ الآبَاءِ
فَمَتَى تَعُودُ لِآلِ أَحْمَدَ دَوْلَةٌتُشْفَى القُلُوبُ بِهَا مِنَ الأَدْوَاءِ
بِظُهُورِ مَهْدِيٍّ يُقِرُّ عُيُونَنَابِظُهُورِ تِلْكَ الطَّلْعَةِ الغَرَّاءِ
صلى الإله عليهم ما اشرقتتشمس النهار واعقبت بمساء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد علي الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.