كم أسرار للعلم متى
الشاعر: محمد علي الأعسم · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد علي الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم أسرار للعلم متى ... لم تكشفها لم تنكشف
لو تسمع مذهبك العلما ... فيما اختلفت لم تختلف
تعفو عمن ناواك وعن ... كرم تعفو لا عن ضعف
وتضيف إلى العفو الحسنى ... وكأن لم تعف ولم تضف
هب أنك عني منحرف ... أنا لم اك عنك بمنحرف
أعلمت إذا داست ظهري ... قدماك ستحسده كتفي
ما رأيك في بلد سألت ... مستعطفه من ذي عطف
وكم اعترفت بيد بيضا ... ولغيركم لم تعترف
فأقم يا قدوة أهليها ... وخليفة قائمنا الخلف
فتدارك أهليها فهم ... لعلى درك وشفا جرف
قد وافي الحق ومظهره ... ومميز الدر من الصدف
ومقيم حدود الله بلا ... عنف في الخلق ولا جنف
علم نفع الصنفين به ... صنف العلما وذوي الحرف
فاصدع بالبشرى فيه ولا ... تخشى العذال ولا تخف
بل الق عصاك وقم أرخ ... قد عاد الشيخ إلى النجف
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اعترفت: عترف: العِتْرِيف: الْخَبِيثُ الْفَاجِرُ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صَنَعَ، وَجَمْعُهُ عَتارِيف. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ الْخُلَفَاءَ بَعْدَهُ فَقَالَ: أَوَّهْ لفِراخِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفةٍ يُسْتَخلَف عِتْرِيفٍ مُتْ … (لسان العرب)
- تعترف: عترف: العِتْرِيف: الْخَبِيثُ الْفَاجِرُ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا صَنَعَ، وَجَمْعُهُ عَتارِيف. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ الْخُلَفَاءَ بَعْدَهُ فَقَالَ: أَوَّهْ لفِراخِ مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفةٍ يُسْتَخلَف عِتْرِيفٍ مُتْ … (لسان العرب)