لقد كنت في حالة لا يكاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد كنت في حالة لا يكاديعيد الحياة إلى المسيح
تمس فؤادي يد الاختياىلتعلم هل مت أو فيَّ روح
فعالجت دائي بمدح الكرامفأذهب ما في منها المديح
فكان الدواء وكان الغذاءوكان الغبوق به والصبوح
ولكن يقول امرؤ ما يقولوينمى إلى العي وهو الفصيح
وقد يعذر المتشكي المريضبما ليس يعذر فيه الصحيح
فيا من سمات النبوة فيهوسمت الامام عليه يلوح
جمعت محاسن لو جسمتاذا لم يسعها الفضاء الفسيح
خلقت لتشرح حال الإمامبسمت يرى لم تفده الشروح
كأن حل فيك الامام فباندليل لأهل الحلول صريح
فخار كشمس الضحى واضحوعن صفة الشمس يغني الوضوح
فيا رتبة لم ينلها سواهولا امتد طرف إليها طموح
أراح المجاري يأس اللحاقوذو اليأس من همه مستريح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد علي الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.