فُتِنَ الشَّعبِيُّ لَمّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُتِنَ الشَّعبِيُّ لَمّارَفَعَ الطَّرفَ إِلَيها
فَتَنَتهُ بِدَلالٍوَبخَطَّيـ حاجِبَيها
قالَ لِلجِلوازِ قَرِّبها وأحضِر شاهِدَيها
فَقَضى جَوراً عَلى الخَصمِ وَلَم يَقضِ عليها
كَيفَ لَو أَبصَرَ منهانحرها أَو ساعِدَيها
لَصبا حَتّى تَراهُساجِداً بَينَ يدَيها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتوكل الليثي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول فيما جاء في القضاء وذكر القضاة وأحوالهم وما يجب عليهم، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك، البيت ١
- «آثار البلاد وأخبار العباد»: شعب، البيتين ١ و٢
- «معجم الأدباء»: عامر بن شراحيل بن مسعود بن قيس ذي لعوة الشعبي، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من نوادر القضاة، الأبيات ١ و٢ و٤
- «محاضرات الأدباء»: المفتتن منهم بامرأة تحاكمت إليه، الأبيات ١ و٥ و٦
- «سير أعلام النبلاء»: الشعبي عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.