فُــتِــنَ الشَّعــبِـيُّ لَمّـا
الشاعر: المتوكل الليثي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر المتوكل الليثي، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فُــتِــنَ الشَّعــبِـيُّ لَمّـا — رَفَــعَ الطَّرفَ إِلَيــهــا
فَـــتَـــنَـــتـــهُ بِــدَلالٍ — وَبــخَــطَّيـ حـاجِـبَـيـهـا
قــالَ لِلجِــلوازِ قَــرِّب — هـا وأحـضِـر شـاهِدَيها
فَقَضى جَوراً عَلى الخَص — مِ وَلَم يَــقـضِ عـليـهـا
كَـيـفَ لَو أَبـصَـرَ منها — نـحـرهـا أَو سـاعِدَيها
لَصــبــا حَــتّــى تَــراهُ — سـاجِـداً بَـيـنَ يـدَيـها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخص: الألْخَصُ : من كان في عينيه لَخَص، أي شحم كثير مؤ لَخْصاءُ ج لُخْصٌ.
- الشعبي: الشَّعْبِيُّ : المنسوب إلى الشَّعْب؛ غِناءٌ شعبيٌّ. -: الَّذي يحبّه الشّعبُ؛ زعيمٌ شعبيّ.
- بدلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- حاجبيها: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.
- ساعديها: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …
- شاهديها: الشَّاهِدُ : فا. ـ: من يُؤدّي الشّهادة وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَهُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ج شُهُودٌ وأَشْهَادٌ وشُهَّدٌ وشَهْدٌ. ـ: الدّليلُ؛ شاهدُ الطريق. ـ: شِب …