وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ

الشاعر: المتوكل الليثي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر المتوكل الليثي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَستُ بِقانِعٍ مِن كُلِّ فَضلٍ — بأن أُعزى إِلى جَدِّ هُمامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقانع: القَانعُ : فا.-. الرَّاضي بما أُعطي.-السّائل المتذلِّل فَكُلُوا مِنْهَا وأطْعِمُوا القَانِعَ والمُعْتَرَّ.-. خادم القوم وأجيرهم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة