لَجوُّكِ وَهُوَ مُفترُّ النَواحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَجوُّكِ وَهُوَ مُفترُّ النَواحيرَقُـــــوءٌ لِلدُمـــــوع وَلِلنُــــواح
وَرَيّا ذَلِكَ التُرب المُنَدّىضِــــمــــاد لِلقُروح وَلِلجِراح
يَحيط بِملتبا بَحر وبرٌّبِها اِتَّصَلا فَكانا كَالجَناح
وَأَودية توشّعها مُروجمَظلّلة الصُخور بِكُل ضاحي
يَعطر جَوَّها عَرف الرَوابيفَتأرج مِنهُ أَعراف الرِياح
هُنا صَخر أَطلَّ بِمنكبيهوَثــــمَّ شَواهق مَدَّت براح
وَحقل ها هُنا الياقوت فيهِيُناجيهِ الزُمرّد أَو يُلاحي
يَضوع المسك فيهِ وَهُوَ مَهوىتُرفرف فَوقَهُ غُرَر الصِباح
أَلا يا أَربُعاً حسُنت وَطابَتأَعندكِ لِلمتيَّمــ مِن مَراح
بَدَت في السَفح مِنكِ لَنا عَذارىسَوافر عَن مَحيا كَالصَباح
كَأَسراب المَها مُتهادياتٍفَواتن في الغُدُوّ وَفي الرواح
تَصباها الرَبيع فَهاج مِنهاكَوامن لِلصَباءِ وللمَراح
فَراحَت بِالشَقيق الغَضّ تَلهووَتَعبث بِالخُزامى وَالأَقاحي
تَمدّ إِلى الأَزاهر مِن لُجَينٍلَجيناً مِن أَناملها المِلاح
وَلا كَأَنامل الحَسناء مُدَّتلِتَجنيَ مِن أَزاهير البِطاح
كَسا الوَهدَ الرَبيعُ وَشاحَ نَورٍفَكُنَّ مِن اللئاليء في الوُشاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.