جازَ الشَباب إِلى شَيخوخَةٍ وَرَثت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جازَ الشَباب إِلى شَيخوخَةٍ وَرَثتعَن الشَباب بَقايا الإِثم وَالعار
ما زالَ مُنذُ الصِبا بِاللَهو مُنغَمِساًلَم يَنههُ الشَيب في وَعظٍ وَإِذكار
في حالَتيهِ تَراه غَير مُكتَرثبِغَير كَأسٍ وَطَنبور وَمِزمار
تَراهُ طَوراً لَدى ما خور مومِسةوَتارَةً هُوَ في حانوت خمّار
مِن الخَليعين لِم يفطَن لِحاجتهيَظَلُّ ما بَينَ أَقداحٍ وَسُمّار
أَصمته في حَلقات الغيد رامِيَةبطرفها بَينَ أَقداح وَأَوتار
طوراً يَميل عَلى هَذي ليصرعهاوَتارة تِلكَ تَرميه بِأَحجار
جَمُّ اللذاذات لا تُقضى لَذاذتهتَسرُّه حالَتا يُسر وَإِعسار
يَكيد لِلغَيد مَكارماً بصحبتهفي كُل عُضو لَهُ إِحساس مَكّار
فَحاجباه كَعينيه وَمِقوَلهالكُـــــــــلُّ آلاتُ آثـــــــــام وَأَوزار
مَشى إِلى ذات صون وَهُوَ يحسبهامِن اللواتي يغاديهنَّ في البار
فَقارب الخَطو مِنها ثُم هامسهافعل المَغازل في حانوت فُجّار
فَأَعملت كَفَّها في الوَجه تصفعهلَو أَثَّرت صَفعات الغيد في الضاري
وَجــــهٌ وَقــــاح كَــــأَنّ اللَه صــــوَّرهمِن النُحاس وَقَد غَشّاه بِالقار
فَفَرَّ يَعثر بِالأَذيال مُلتَفتاًوَخلته في المَخازي غَير فَرّار
يا وَيحَهُ كَثرت آثامه فَمَتىتَنَأى بِهِ الدار أَو يَنأى عَن الدار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.