هاجَت الأَوطان وَجدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاجَت الأَوطان وَجديفَغَدا دَمعي يَصوبُ
مَن لِتَحناني وَبُعديوَأَنا النائي الغَريبُ
لا تَبكِ أَيُّها الوَطَنإِنَّنــــا سَــــوف نَعودُ
إِيه يا سكّان داريهَل تَناسيتم عُهودي
خَبّروني عَن دِياريعـــــلَّه يـــــورقُ عــــودي
هَل غياض الواديينِلم تَزل مَسارحَ العِين
وَمِياه الغَديرينِلَم تَزل تَسقي البَساتين
يا بِلادي أَنتَ رُوحيكَيفَ أَحيى إِمّا تَنأين
طالَ يا دار نُزوحيفَمَتى يَنصفني البَين
حيّ أَوطاني البَعيدهأَنتَ يا ريحَ البَوادي
أَنتَ يا ريحُ سَعيدهإِن مَرَرت في بِلادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.