هَـــــذي رُؤُوس الروابـــــي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَـــــذي رُؤُوس الروابـــــيأَمسى يُواريها السَحاب
وَالشَمس كَالتبر المُذابِفَلنَمشِ لا نَخشَ الصِعاب
وَلترتعد مِن أَصواتنامَجاهل البَراري وَالجِبال
أَيــــــــنَ رَوابٍ كَهــــــــذيوَأَينَ كَتلك الشِعاب
أَم أَينَ أَشجار كَهذيفَلنَمشِ لا نَخشَ الصِعاب
فاحَ أَريج الصَحاريإِذ جادَ ثَراها السَحاب
وَطابَ نَسيم البَراريفَلنَمشِ لا نَخشَ الصِعاب
قَد سالَ وادي اللُجينوَفاضَ بِالتبر المُذاب
وَهَذِهِ الطَير تَغنيفَلنَمشِ لا نَخشَ الصِعاب
هَذي الهِضاب الرَفيعهوَذي فَيافيها الرِحاب
في ذمَّةـ العُرب وَديعهفَلنَمشِ لا نَخشَ الصِعاب
إِنَّ دِمـــــــاء الجُـــــــدودمَمزوجة في ذا التُراب
إِنّا عَلى تِلكَ العُهودفَلنَمشِ لا نَخشَ الصِعاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.