شَكَوتَ وَما عَسى يُجدي التَشاكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَكَوتَ وَما عَسى يُجدي التَشاكيوَهَل شُفت الغَليل شَكاةُ شاكِ
وَلا عَجَبٌ إِذا حَبَسوك ظُلماًفَكَم أَسدٍ ثَوى رَهنَ الشِباك
وَلَو أَني أَطيق إِلَيكَ سَعياًلَهانَ عَلَيّ في سَعيي هَلاكي
يُطاردني الزَمان وَلَيسَ عِنديلَهُ ما يُسرج الخَيل المَذاكي
وَكَم وَلَع الزَمان بِهَضم حُرٍّيُطاولُ همَّةً هامَ السِماك
وَما عابَ الكَميَّ نَبوُّ كَفٍّبِيَوم الرَوع عَن طَعنٍ دِراك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.