حَيّ جِزين صائِفاً يا صاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيّ جِزين صائِفاً يا صاحِوَاِنتَشق مِن عَبيرها الفَيّاح
وَتَبَيَّنــ شَلّالها حَيث طافَتمِن عَذارى لُبنان كُلُّ رَداح
طالِعاتٍ بِها ذَرى وَسُفوحاًمُشرِقاتٍ عَلى رُبى وَبِطاح
تَتَهادى مِن الدلال نَشاوىمائِسات الأَعطاف مِن غَير راح
أَيباح الوُصول يَوماً إِلَيهاوَسَبيل الوُصول غَير مباح
قَد حَموها مِن العُيون بِنبلٍوَأَقاموا القُدود سُور رِماح
يا غَزال الشَلّال تَفديك نَفسفي يَد الشَوق ما لَها مِن بَراح
قَد شَرِبنا مِن راح عَينيك صَرفاًبكؤوس الأَحداق لا الأَقداح
لَم تَكُن مِن عَصير كَرمٍ وَلَكنعَصرَتها هدب العُيون المِلاح
ما أَتينا وَقَد ثَملنا جُناحاًما عَلى حاملي الهَوى مِن جُناح
كَم بَعَثنا لَكَ القُلوب هَداياوَشَفعنا القُلوب بِالأَرواح
وَعَلمنا أَن لَيسَ يُرضيك هَذافَخَرَجنا حَتّى عَن الأَشباح
وَنَظمنا فيكَ القَريض نَسيباًوَمَديحاً أَعيى عَلى المُدّاح
فَأَتى الشعر قاصِراً وَالقَوافيعَن مَعانيك قاصِرات النَواحي
كُلّ بَيت مِن القَريض صَبيحٍهُوَ وَحي مِن الوُجوه الصِباح
عُمَرُ الخَير رافعيُّ المَعاليلا عِدِمناه ذا يَدٍ مِسماح
بِسَجاياه وَهِيَ غُرُّ السَجاياما بِوَرد الرُبى وَنَور الأَقاحي
شاقَهُ تُفّاح الشآم وَفي جزّينسُـــــوق الرُمّـــــان وَالتُــــفّــــاح
ما أَراهُ وَقَد دَعاني إِلَيهِغَير داعٍ إِلى لُقاً وَكِفاح
كَيفَ أَقوى وَلي مِن الدَمع فيالجفن سلاح عَلى اللقا بِسِلاحي
خَلّ قَلبي عن الحَبيب بَعيداًقَد كَفى القَلب ما بِهِ مِن جِراح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.