حَــيّ جِــزيــن صــائِفــاً يــا صــاحِ

الشاعر: أديب التقي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَــيّ جِــزيــن صــائِفــاً يــا صــاحِ — وَاِنـتَـشـق مِـن عَـبـيـرهـا الفَيّاح

وَتَــبَــيَّنــ شَـلّالهـا حَـيـث طـافَـت — مِــن عَــذارى لُبــنــان كُــلُّ رَداح

طــالِعــاتٍ بِهــا ذَرى وَسُــفــوحــاً — مُــشــرِقــاتٍ عَــلى رُبــى وَبِــطــاح

تَــتَهــادى مِــن الدلال نَــشــاوى — مـائِسـات الأَعـطـاف مِن غَير راح

أَيــبـاح الوُصـول يَـومـاً إِلَيـهـا — وَسَــبــيــل الوُصــول غَـيـر مـبـاح

قَـد حَـمـوهـا مِـن العُـيـون بِـنبلٍ — وَأَقــامــوا القُــدود سُـور رِمـاح

يـا غَـزال الشَـلّال تَـفـديـك نَفس — فـي يَـد الشَوق ما لَها مِن بَراح

قَـد شَـرِبنا مِن راح عَينيك صَرفاً — بــكــؤوس الأَحـداق لا الأَقـداح

لَم تَـكُـن مِـن عَـصـيـر كَـرمٍ وَلَكـن — عَـصـرَتـهـا هـدب العُـيون المِلاح

مـا أَتـيـنـا وَقَـد ثَـملنا جُناحاً — مـا عَـلى حاملي الهَوى مِن جُناح

كَـم بَـعَـثـنـا لَكَ القُـلوب هَدايا — وَشَــفــعــنــا القُـلوب بِـالأَرواح

وَعَـلمـنـا أَن لَيـسَ يُـرضـيـك هَـذا — فَــخَــرَجــنـا حَـتّـى عَـن الأَشـبـاح

وَنَـظـمـنـا فـيـكَ القَـريـض نَسيباً — وَمَــديــحــاً أَعـيـى عَـلى المُـدّاح

فَـأَتـى الشـعـر قاصِراً وَالقَوافي — عَـن مَـعـانـيـك قـاصِرات النَواحي

كُــلّ بَــيــت مِـن القَـريـض صَـبـيـحٍ — هُــوَ وَحــي مِـن الوُجـوه الصِـبـاح

عُـمَـرُ الخَـيـر رافـعـيُّ المَـعـالي — لا عِــدِمــنــاه ذا يَــدٍ مِــسـمـاح

بِــسَـجـايـاه وَهِـيَ غُـرُّ السَـجـايـا — مـا بِـوَرد الرُبى وَنَور الأَقاحي

شـاقَهُ تُـفّـاح الشـآم وَفـي جـزّين — سُـــــوق الرُمّـــــان وَالتُــــفّــــاح

مــا أَراهُ وَقَــد دَعــانــي إِلَيــهِ — غَـــيـــر داعٍ إِلى لُقــاً وَكِــفــاح

كَـيـفَ أَقـوى وَلي مِـن الدَمـع فـي — الجفن سلاح عَلى اللقا بِسِلاحي

خَـلّ قَـلبـي عـن الحَـبـيـب بَـعيداً — قَـد كَـفى القَلب ما بِهِ مِن جِراح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشلال: الشَّلاَّل : سُقوطٌ فجائيٌّ في مَجرى النَّهر العالي / شلاّلُ العين، هو مرض يصيبها فتضعف قدرتها على الإبصار.
  • الفياح: الفَيَّاحُ : الفَيَّاضُ بالعطاءِ الكثير؛ هو رجلٌ فيّاحٌ محسن. - من البحارِ: المتَّسِعُ.
  • براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
  • بنبل: نبل: النُّبْل، بِالضَّمِّ: الذَّكاءُ والنَّجابة، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا ونَبَالَة وتَنَبَّلَ، وَهُوَ نَبِيلٌ ونَبْلٌ، والأُنثى نَبْلَة، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ، بِالْكَسْرِ، ونَبَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ونَبَلَة. والنَّبِيلَة: ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة