لُبنان حينَ مَضى في سَعيِهِ قُدُماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لُبنان حينَ مَضى في سَعيِهِ قُدُماًقُلنا لَقَد عَزَّزَ الآداب وَالعَرَبا
لَكنَّهــ لَم يَكَد يَستدُّ ساعدهحَتّى لَقينا بِهِ الوَيلات وَالحَرَبا
جَرى مَع الغَرب في تَيّارِهِ وَمَضىلَم يَحتَرم عادَةً مِنّا وَلا أَدَبا
دَلَّت عَلى صُدق ما قُلنا مَصائفهفَجز بِهنَّ تَجِد مِن أَمرِها عَجَبا
يا جارَتا نُوَب الأَيام فاغِرَةٌفاها فَكَيفَ نُلاقي هَذِهِ النُوَبا
لا يَدفَع الخَطب أَقوالٌ نُنَمّقُهاوَلا يَردُّ الرَدى ما يُنشِد الخُطبا
قِنانكِ الشُمُّ عِندَ الضَيم آبيةهَلا تَماثلتما يَومَ السُوام إِبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.