بِنَفسيَ مِن أَمسى يَرنّحُ قَدَّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِنَفسيَ مِن أَمسى يَرنّحُ قَدَّهامِن الريح خفّاقُ الجَلابيب نافِحُ
تثنَّتــ فَما أَدري أَغصن أَراكَةٍأَم الخَيزرانُ الغَضّ غادٍ وَرائح
مِن البيض لَم يَربح لَدَيهُنَّ عاشقسِوى حُرَقٍ تُطوى عَلَيها الجَوانح
شَكَت عَبَث الريح الخَفوق بِثَوبهاوَقَد سَطَعت بِالطيب مِنها الرَوائح
تَمدُّ يَدَيها وَهِيَ حانِقَة لِكَيتَستّر حسن الساق وَالحسن فاضح
تلجلَجَ مِنها المَنطق العَذب وَاِنثَنَتعَلى خَجَلٍ تحمرُّ مِنها المَلامح
تَلفَّتُ مِثلَ الظَبي في القاع راعَهمَهالك قَد حَفَّتـــ بِهِ وَمَطاوِح
فَفي الجيد وَالعَينين وَالساق شاغلوَفي مِعصَميها وَالنُهود مَطامح
وَفي جَفنها الوَسنان سَيف وَسائفوَفي قَدّها المنآد رمح رامح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.