وَراءَ خمر العَذارى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَراءَ خمر العَذارىكَم مِن جمالٍ مُحجَّب
العَين تَنعَمُ فيهِوَالقَلب مِنهُ مُعذَّب
الياسَمينُ المندّىوَالوَردُ في الوَجنَتينِ
وَفي الرداء المُوَشّىمعاصِمٌ مِن لُجَينِ
جَآذرَ الرَمل أَنتنَّالباعِثاتُ لِحيني
تَحتَ النِقاب عُيونفدىً لَها كُلُّ عَينِ
وَراء خَمر العَذارىكَم مِن جمالٍ مُحجَّب
العَين تَنعَمُ فيهِوَالقَلب مِنهُ مُعذَّب
يا قامَةَ البانوَسطَ الحَرير المُضَرَّج
النِدُّ يَعبُق مِنهُوَالمسك فيهِ تَأَرّج
حَمَلتِ آساً وَوَرداًوَأُقحواناً مُفَلَّج
يا مَن رَأى خَيزراناًعَلى الكَثيب المُرجرَج
وَراء خَمر العَذارىكَم مِن جمالٍ مُحجَّب
العَين تَنعَمُ فيهِوَالقَلب مِنهُ مُعذَّب
الحُسنُ ما قَد حَواههَذا الإِزار المفوَّف
هزي قوامك رُمحاًإِن شئت فَالجفن مُرهف
قَلبي وَطَرفك هَذايَقوى وَذَلِكَ يضعُف
لا يَرحَم اللَهُ قَلباًفي الحُب لَم يَكُ مُدنَف
وَراء خَمر العَذارىكَم مِن جمالٍ مُحجَّب
العَين تَنعَمُ فيهِوَالقَلب مِنهُ مُعذَّب
الريم مُذ راحَ يَعطوقَد اِستَعاركِ جِيدَه
وَبُلبل الرَوض مِنلَحنِكِ اِستَفاد نَشيده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.