ملأت جوانب الدنيا ابتساما

الشاعر: إبراهيم الأسود · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ملأت جوانب الدنيا ابتساما ... وحاكى وجهك البدر التماما

وزان جمالك الفتان علم ... فزاد مقامك السامي احتراما

اقام نهاك للآداب سوقاً ... لغيرك يا مليحة لن تقاما

وذكرك في ربى لبنان يسري ... ويحكي نشره نشره نشر الخزامى

وانت البدر لا يعروه نقصٌ ... به نجلو عن الدنيا الظلاما

حصلت على الثناء الحر مني ... فصغت له من الدرر الكلاما

ومذ قارنت الياس المفدى ... نشرت على مرابعه السلاما

وناديه بك ازداد ازدهاراً ... وانت لقد بلغت به المراما

واسعدني الزمان وكان جاراً ... يبرد من لظى نفسي الأُواما

فتى فيه الزمان غدا سعيداً ... فتى يرعى المودة والذماما

وانت فتاة قوم ذات حسن ... لقد صلى الجمال لها وصاما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التماما: مأمأ: المَأْمَأَةُ: حِكايةُ صَوْتِ الشاةِ أَو الظَّبْي إِذَا وصَلَتْ صَوْتَها. (لسان العرب)
  • الدرر: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة