إذا أمر اللَه آت ليس يرتد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أمر اللَه آت ليس يرتدوما يطرق من الأكدار له حد
ورزقك ليس يقدر يقطعه حدفما ذا الهمّ يا مغرور والكد
فما تصنع إذا لم تصطبر مالأمر قد قضاه اللَه حتما
وتعلم ذاك تجربة وعلمافلا يستطع مجتهد وان أجهد
فسلم للإله إن شئت تسلموتحظى بالمنى منه وتغنم
قضى الرحمن حتم منه مبرموأنت العبد انأشقى أو أسعد
قلوب بالقضا رضيت فراحتهموم الدهر عنها فاستراحت
فهى في جنة اللَه حيث راحتفي الدنيا وفي الأخرى سرمد
قلوب كالرواسي لا تزلزلولا خطب يزعزعها وان جل
تشاهد عظمة الرحمن أكملوليس لها لغير اللَه مقصد
بحقهم إلهي قوّ ضعفيواجعل وصفهم سببا لوصفي
فها أنت الجدير بكل لطففهل عليا سوى علياك تصمد
بحسن رجائي والايمان ربييسامحني على جرمي وذنبي
فأنت المستعان لكل خطببحقّ نبينا الهادي محمد
فصلّ عليه ربي كل ساعهولا تردد له أبدا شفاعه
واجعله لأمّته نفاعهفها أنت الذي تشكر وتحمد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.