هبت نسيمات الهنا والقبول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هبت نسيمات الهنا والقبولوفــــضــــل ذي الوجــــود شامل
وآذنت ذات البها بالوصولوطـــــالع الســـــعـــــد كـــــامــــل
لعبت بها نشوان صهبا شمولفبدت لنا حسن الشمائل
وجلت جمالاً حار فيه العقولفكل ما بسل منه ذاهل
فعطرت بالنشر كل الطلولنشر فخر نشر الخمائل
جرت على تلك الحقوف الذيولفحيى بها ما كان ذابل
فان جات وادي جاد فيه السيولوقبلها قد كان ما حل
في حلة من عبقري تجولمزركشه بابريز حاصل
ترسل من ألحاظ الأماني نصولمسممة ترمي المقاتل
وصار منها كل صعب ذلولطــــــالت عــــــلى كــــــلّ طــــــائل
ووصف ذات الخال شرحه يطولوفــــيه يعيى كل قائل
يا سعد أخبرني بمن هم غفولعني وعنهم لست غافل
من فقدهم شنان دمعي همولمـــــغـــــدودق هـــــتـــــان وابــــل
أرعى الزواهر قد براني النحولمــــن طــــالع مــــنــــها وآفل
هل عادهم عرب الأجيرع نزولرعيا لهاتيك المنازل
ورب أهيف بين تلك الحجولزيـــــن الحـــــلى والخـــــلاخـــــل
يسحر بلحظ العين عقل الفحولسحر قهر سحر آل بابل
واختم صلاة دائماً لا يزولعلى أحمد حاوي الفضائل
الهاشمي المصطفى الرسولكهف اليتامى والأرامل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.