لاحت شموس المشاهده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاحت شموس المشاهدهوزال إشكالها الشهود
وأبدت يقينا محققامن غير ريب ولا جحود
بأنه الواحد الأحدمن قبل أن يوجد الوجود
مظاهر الآخر الأبدالأوّل الأزلي يـــــعـــــود
فقف وقل لا سواه قطفي كلّ ما يمنع أو يجود
وكن له عبداً مطلقاان العلل كلها قيود
يا حبذا منهل الرضىفي مصدري وفي ورود
ومن رقى رتبة الرضافقد رقى غاية الصعود
لا همّ لا غمّ يعتريهغير المسرّات والسعود
فهو بجنات أنسهوبعدها جنة الخلود
لا حول لا حول يا فتىماذى القساوات والجمود
نخوض في كل ظلمةوأوقاتنا بالبعاد سود
نحقق الشيء وننكرهأيقاظ في حلية الرقود
ولا نعظم شعائرهولا وقوف مع الحدود
بل عاد فضله وجودهفجوده أصل كلّ جود
أستغفر اللَه دائماًمع قيام ومع قعود
تمت وصلوا على النبيما جلجلت في السحب رعود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.