إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي أمرتُ بِنُصحِ المُسلِمينَ فَمِننُصحي لهذم وَاتِّباعي ما أُمرتُ بِه
أَمري لهُم باتِّباع الشافِعِيِّ فقدأَتاهُمُ بِبَيانٍ غَيرِ مُشتَبِه
إِيّاهُ فَاِتَّبِعوا تَتلون مُتَّبِعاكَفاكُم طَلَباً ما كانَ من طَلَبِه
مثل الرِّسالَةِ لم يَأتي بها أَحَدٌإِنَّ الرِّسالَةَ يا هذا لمن عَجبِه
أَكرِم بِه رَجُلاً ما مثله رجلٌمشارِكٌ لِرَسولِ اللَّهِ في نَسَبِه
أَضحى بمصر دفينا في مقطَّمِهانِعم المُقَطَّم وَالمَدفون في تُربِه
صَلَّى عَلَيهِ إِلهُ الخلقِ كلهمُوَالأَكرَمونَ وَمن صَلَّى النَبِيُّ بِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر منصور بن اسماعيل الفقيه، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»: ذكر السبعة التي تزار بالقرافة، البيتين ٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.