أحب فمن ذا الذي أخلفه

الشاعر: الخبز أرزي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«أحب فمن ذا الذي أخلفه» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحَبَّ فمَن ذا الذي أخلَفَهْ — ومَلَّ فمن ذا الذي استعطَفَهْ

فلا أحدٌ في الرضا ساءَهُ — ولا أحد في القلى عنَّفَه

وكان زكيّاً كما قد علمتُ — فما ذا التعدّي وما ذا السَّفَه

وفي الناس من يتجنّى الذنوبَ — وذا قد تجاوز حدَّ الصِّفَه

ولا كلُّ مَن كانَ ذا قوَّةٍ — يناوي الضعيفَ إذا استضعفه

وزعَّمني صدفاً خاوياً — من الدرِّ مثل الذي صرَّفَه

ولو شئتُ عرَّفتُه مَن أنا — وإن كانَ لي جيِّد المعرفَه

وإبليس يعرف مَن رَبُّه — ولكنَّ طغيانه سرَّفه

سأحلم حتى يقولوا شأى — معاويةَ الحلمَ أو أحنَفَه

لأن ركائب عهد الوفا — على طلل العهد مستعطَفَه

وما أولَعَ المرء بالموبقات — وعند الحقائق ما أضعفَه

تراني أُحَبِّكُ طول الحياة — لساناً بما ساءَه أو شَفَه

أأهجوه حتّى يقول الأنامُ — أنَصرٌ هجاه لقد شرَّفَه

وسَل مَن تعرَّض لي في الهجا — ءِ عن عِرضِه أين قد خَلَّفَه

وذو الجهل ينصف من ضامه — سَفاهاً ويظلم من أنصَفَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استعطفه: اسْتَعْطَفَ يَسْتَعْطِفُ اسْتِعْطافاً : - ـه. سأله أن يعطف عليه، أي أن يشفق عليه؛ أتَسْتَعْطفُهُ وهو من أَذلَّكَ وآذاك؟.
  • التعدي: تَعَدَّى يَتَعَدَّى تَعَدَّ تَعدِّياً [عدو]:- ـه: جاوزه وَمَنْ يتعدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ- عليه: ظلمه؛ تعدَّى عليه بالضرب. - الفعلُ: فى اللغة، احتاج إلى مفعول به؛ يتعدَّى الفعل وَهَبَ إلى مفعوليْن كقولنا …
  • السفه: سفه: السَّفَهُ والسَّفاهُ والسَّفاهة: خِفَّةُ الحِلْم، وَقِيلَ: نَقِيضُ الحِلْم، وأَصله الْخِفَّةُ وَالْحَرَكَةُ، وَقِيلَ: الْجَهْلُ وَهُوَ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. وَقَدْ سَفِهَ حِلْمَه ورأْيَه ونَفْسَه سَفَهاً وسَ …
  • الصفه: الصِّفَةُ [وصف]: مصـ.- : النَّعت؛ من صفاته البُخْل واللؤم والذكاء المفرط. -: الحالة التي يكون عليها الشيءُ كالسوادِ والبياضِ والعلمِ والجهل/ والصفة في القانون ما يسوِّغُ لامرىءٍ أن يتدخل في عقد أو قضية؛ أعلن رئيسُ البلاد …
  • المعرفه: المَعْرَفة : موضع العُرْف من الطير والخيل ج مَعَارفُ.
  • تجاوز: تَجَاوَزَ يَتَجَاوَزُ تَجَاوُزاً .- الأمرَ: تعدَّاه وخلّفه؛ إنها تتجاوز ما يعترض دراستها من صعوبات.- عنه: أغضى أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ.- في الشيءِ: …

قصائد ذات صلة

  • فلا تعن لتحذيف تكلفه
  • بات الحبيب منادمي
  • خرق يجود بماله وبجاهه
  • نصبا لعينك لا ترى حسنا
  • ومبشري بقدوم من أهواه
  • من حديثي أن ابن بكر دعاني
  • وكان الصديق يزور الصديق
  • إني لفي غربة مذ غبت يا سكني